تحقيق يكشف تفاصيل غرق سفينة روسية محملة بمفاعلات نووية قبالة السواحل الإسبانية
تحقيق يكشف تفاصيل غرق سفينة روسية محملة بمفاعلات نووية سرية
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
تحقيق لشبكة 'سي إن إن' يكشف أن السفينة الروسية 'أورسا ميجور' غرقت قبالة السواحل الإسبانية في ديسمبر 2024، بينما كانت تنقل مفاعلين نوويين محتملين لكوريا الشمالية. الحادث قد يكون نتيجة تدخل عسكري غربي لمنع نقل التكنولوجيا النووية.
- 01سفينة 'أورسا ميجور' غرقت في ديسمبر 2024 قبالة السواحل الإسبانية.
- 02تحمل السفينة مفاعلين نوويين مخصصين للغواصات، يُعتقد أنها كانت متجهة إلى كوريا الشمالية.
- 03التحقيق يشير إلى احتمال استخدام طوربيدات نادرة لاختراق هيكل السفينة.
- 04الحكومة الإسبانية تلقت ضغوطًا للإفصاح عن تفاصيل الحادث.
- 05التحركات العسكرية الأمريكية حول الحطام تشير إلى اهتمام كبير بالحادث.
Advertisement
In-Article Ad
كشف تحقيق أجرته شبكة 'سي إن إن' الأمريكية أن السفينة الروسية 'أورسا ميجور' غرقت قبالة السواحل الإسبانية في ديسمبر 2024 بعد سلسلة من الانفجارات الغامضة. يُعتقد أن السفينة كانت تنقل مفاعلين نوويين مخصصين للغواصات إلى كوريا الشمالية، مما أثار قلقًا دوليًا حول نقل التكنولوجيا النووية. التحقيقات تشير إلى أن الحادث قد يكون نتيجة تدخل عسكري غربي لمنع روسيا من إرسال هذه التكنولوجيا. بعد غرق السفينة، قامت القوات العسكرية الأمريكية برصد المنطقة باستخدام طائرات متخصصة في رصد النشاط النووي. الحكومة الإسبانية أكدت أن قبطان السفينة أبلغ المحققين بأن السفينة كانت تحمل مكونات لمفاعلين نوويين، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه المكونات تحتوي على وقود نووي. تفاصيل الحادث لا تزال غامضة، مع وجود احتمال أن تكون انفجارات قد نجمت عن استخدام نوع نادر من الطوربيدات. الحادث أثار ردود فعل دولية، حيث اعتبرت بعض الجهات الغربية أن الاستنتاجات التي توصل إليها التحقيق الإسباني بعيدة الاحتمال.
Advertisement
In-Article Ad
هذا الحادث قد يؤدي إلى توترات متزايدة بين القوى العسكرية الغربية وروسيا، خاصة فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا النووية إلى دول مثل كوريا الشمالية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن هناك حاجة لتعزيز الرقابة على نقل التكنولوجيا النووية؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




