بطولة حارس أمن تنقذ أرواح المصلين في سان دييغو
قصة بطل منع كارثة في سان دييغو.. الحارس أمين عبد الله

Image: Sky News Arabia
حارس الأمن أمين عبد الله، 51 عامًا، قُتل أثناء تصديه لمهاجمين مسلحين في المركز الإسلامي في سان دييغو، كاليفورنيا، حيث كان يحاول حماية 140 طفلًا. الهجوم، الذي أسفر عن مقتل عبد الله واثنين آخرين، تم تصنيفه كجريمة كراهية، ويجري تحقيق في دوافع المهاجمين، اللذين انتحرا بعد الهجوم.
- 01أمين عبد الله أطلق النار على المهاجمين، مما أدى إلى تبادل إطلاق النار الذي ساهم في إنقاذ العديد من الأرواح.
- 02المهاجمون، كاليب فاسكيز (18 عامًا) وكاين كلارك (17 عامًا)، انتحرا بعد الهجوم، وكانا يحملان أفكارًا متطرفة.
- 03الشرطة وFBI يحققان في الحادث كجريمة كراهية، مع وجود أدلة على رسائل عنصرية من المهاجمين.
- 04عبد الله أرسل نداء استغاثة عبر اللاسلكي، مما ساعد في تفعيل إجراءات الأمان في المسجد.
- 05القتلى الآخران هما منصور كازيها (78 عامًا) ونادر عوض (57 عامًا)، وقد قاما بمحاولة لفت انتباه المهاجمين.
Advertisement
In-Article Ad
في حادث مأساوي وقع في سان دييغو، كاليفورنيا، قُتل حارس الأمن أمين عبد الله (المعروف أيضًا باسم بريان كليماكس) أثناء تصديه لمهاجمين مسلحين كانا يهدفان إلى إيذاء 140 طفلًا داخل المركز الإسلامي. الهجوم وقع يوم الاثنين، حيث قام المهاجمان، كاليب فاسكيز (18 عامًا) وكاين كلارك (17 عامًا)، بإطلاق النار على المصلين قبل أن ينتحرا بعد فترة قصيرة. عبد الله، الذي أدرك التهديد، فتح النار على المهاجمين، مما أدى إلى تبادل إطلاق النار الذي ساهم في إنقاذ العديد من الأرواح. خلال المواجهة، أرسل عبد الله نداء استغاثة عبر اللاسلكي، مما أدى إلى تفعيل إجراءات الأمان في المسجد. وقد قُتل في الهجوم أيضًا منصور كازيها (78 عامًا) ونادر عوض (57 عامًا) أثناء محاولتهما لفت انتباه المهاجمين. السلطات تصف تصرف عبد الله بأنه عمل بطولي، بينما يجري التحقيق في دوافع المهاجمين كجريمة كراهية، مع وجود أدلة على أفكار متطرفة ومعادية للإسلام.
Advertisement
In-Article Ad
الهجوم أثار قلقًا كبيرًا في المجتمع الإسلامي في سان دييغو، مما قد يؤثر على شعور الأمان لدى المصلين.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف يمكن تعزيز الأمن في المساجد بعد هذا الهجوم؟
Connecting to poll...
More about مكتب التحقيقات الفيدرالي
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.








