عودة الإنترنت في إيران: شعور بالحرية بعد انقطاع طويل
"كأنه خروج من السجن"... ارتياح في إيران مع عودة الإنترنت

Image: The Bbc
بعد 88 يوماً من الانقطاع، عاد الإنترنت في إيران، مما أتاح للمواطنين استئناف التواصل. عبر الإيرانيون عن شعورهم بالحرية والفرح، رغم المخاوف من زيادة الرقابة. الحكومة اعتبرت ذلك خطوة نحو الوصول الحر للإنترنت، لكن الرقابة لا تزال قائمة.
- 01عودة الإنترنت جاءت بعد أطول انقطاع في تاريخ إيران، مما أتاح للمواطنين استئناف التواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم.
- 02أعرب العديد من الإيرانيين عن شعورهم بالفرح، واعتبروا العودة كأنها خروج من السجن.
- 03الحكومة الإيرانية ربطت إعادة الإنترنت بتلبية مطالب المواطنين واستعادة الخدمات الذكية.
- 04منظمة 'نتبلوكس' أشارت إلى وجود رقابة مشددة على الإنترنت رغم عودته، مع قيود جديدة على الرسائل ومتاجر التطبيقات.
- 05المقيمون في الخارج يشعرون بالارتياح أيضاً، حيث يمكنهم التواصل مجدداً مع عائلاتهم في إيران.
Advertisement
In-Article Ad
بعد انقطاع استمر 88 يوماً، عاد الإنترنت في إيران، مما أدى إلى شعور بالارتياح بين المواطنين الذين عبروا عن فرحتهم بعودة التواصل. أحد المواطنين وصف شعوره كأنه سجين أُطلق سراحه، حيث استطاع استخدام تطبيقات مثل تيليغرام وواتساب مرة أخرى. الحكومة الإيرانية اعتبرت هذه الخطوة بداية نحو 'الوصول الحر والمنظم' للإنترنت، مشيرة إلى أنها استجابة لمطالب المواطنين. ومع ذلك، تثير العودة مخاوف بشأن زيادة الرقابة، حيث أظهرت منظمة 'نتبلوكس' أن الرقابة على الإنترنت أصبحت أكثر شمولاً. بينما يشعر الإيرانيون بالفرح، يظل القلق بشأن القيود المفروضة على حرية التعبير مستمراً. المقيمون في الخارج أيضاً يشعرون بالارتياح، حيث يمكنهم الآن التواصل مع عائلاتهم بعد فترة طويلة من الانقطاع.
Advertisement
In-Article Ad
عودة الإنترنت ستساعد في استئناف الأعمال والتواصل الشخصي، مما يخفف من مشاعر العزلة والقلق.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى تأثير عودة الإنترنت على الحياة اليومية في إيران؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





