أهرامات مروي في السودان تعاني من آثار الحرب وتراجع السياحة
أهرامات السودان تتحول إلى منطقة أشباح تحت وطأة الحرب
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
تواجه أهرامات مروي، أحد أبرز معالم التراث في السودان، تحديات كبيرة بسبب الحرب المستمرة التي أدت إلى تراجع الحركة السياحية بشكل كبير. يعمل حراس الموقع وعلماء الآثار على الحفاظ على هذا الإرث التاريخي، مع أمل في استعادة الحياة السياحية في المستقبل.
- 01أهرامات مروي، المدرجة ضمن التراث العالمي لليونسكو، تعاني من تراجع الحركة السياحية بسبب الحرب.
- 02يعمل حراس الموقع على الحفاظ على الأهرامات وسط ظروف صعبة وموارد محدودة.
- 03قبل الحرب، كان الموقع يستقطب نحو 200 زائر يوميًا، لكن العدد تراجع بشكل كبير.
- 04يواجه القائمون على الموقع تحديات مثل التصدعات وتأثيرات الطقس.
- 05رغم التحديات، لا يزال هناك أمل في استعادة النشاط السياحي في المستقبل.
Advertisement
In-Article Ad
تقف أهرامات مروي، المعلم التاريخي البارز في السودان، في حالة من الإهمال بسبب الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع. هذه الأهرامات، التي تُعتبر جزءًا من التراث العالمي لليونسكو، كانت تستقطب في السابق حوالي 200 زائر يوميًا، لكن الحركة السياحية تراجعت بشكل كبير. مصطفى أحمد مصطفى، أحد الحراس، يعبر عن حزنه لفقدان الزوار، ويقول: "هذه الأهرامات لنا، إنها تاريخنا، إنها هويتنا". يعمل حراس الموقع، بما في ذلك عالم الآثار محمود سليمان، على الحفاظ على الأهرامات من التآكل الناتج عن الأمطار والرمال، لكنهم يواجهون تحديات يومية بسبب نقص الموارد. الأمل لا يزال قائمًا في استعادة النشاط السياحي، حيث يتمنى سليمان أن يتمكنوا يومًا ما من إجراء ترميم حقيقي للأهرامات.
Advertisement
In-Article Ad
تراجع السياحة أثر بشكل كبير على الاقتصاد المحلي، حيث يعتمد السكان المجاورون على النشاط السياحي لبيع المنتجات والخدمات.
Advertisement
In-Article Ad
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




