تونسيون يطالبون بالإفراج عن المعتقلين خلال عيد الأضحى
“عيد بلا حرية”.. تونسيون يطالبون بالإفراج عن أحبائهم المعتقلين
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
في تونس، تركزت رسائل التهاني بعيد الأضحى على المطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين. عبرت شخصيات سياسية وحقوقية عن مشاعر الحزن والقلق بسبب غياب الأحباء في السجون، مع التأكيد على أهمية الحرية والعدالة.
- 01فايزة رحيم، زوجة الأمين العام للحزب الجمهوري، أعربت عن حزنها لغياب زوجها في عيد الأضحى.
- 02عريضة موقعة من عشرات السياسيين تطالب بالإفراج عن أحمد نجيب الشابي، المحكوم عليه بالسجن 12 عامًا.
- 03الرئيس قيس سعيد أصدر عفواً خاصاً أفضى إلى الإفراج عن 1187 سجيناً بمناسبة عيد الأضحى.
- 04شخصيات سياسية مثل هشام العجبوني أكدت أن العيد الحقيقي سيكون عندما تُرفع الظلم عن المعتقلين.
- 05المحامية دليلة بن مبارك تمنت عيداً مباركاً للمعتقلين وعائلاتهم، مشددة على صعوبة العيد هذا العام.
Advertisement
In-Article Ad
تحتفل تونس بعيد الأضحى المبارك وسط مشاعر الحزن والقلق بسبب غياب المعتقلين السياسيين. تصدرت رسائل التهاني دعوات للإفراج عن هؤلاء المعتقلين، حيث عبرت فايزة رحيم، زوجة الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي، عن معاناتها بسبب غياب زوجها. كما أصدرت مجموعة من السياسيين والحقوقيين عريضة تطالب بالإفراج عن أحمد نجيب الشابي، الذي يواجه عقوبة السجن 12 عامًا. في سياق متصل، أصدر الرئيس قيس سعيد عفواً خاصاً أدى إلى الإفراج عن 1187 سجيناً، مما أعطى الأمل للعائلات. ومع ذلك، عبر العديد من الشخصيات السياسية عن أن العيد الحقيقي لن يتحقق إلا عندما تُرفع القيود عن المعتقلين، مؤكدين أن الحرية هي قيمة لا تقتصر على الجسد بل هي حالة ذهنية. تم التعبير عن هذه المشاعر عبر كلمات مؤثرة من قبل شخصيات مثل المحامية دليلة بن مبارك وهشام العجبوني، مما يعكس الأمل في مستقبل أفضل لتونس.
Advertisement
In-Article Ad
تؤثر المطالب بالإفراج عن المعتقلين على المجتمع التونسي، حيث تعكس مشاعر القلق والحزن في العائلات.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في وضع المعتقلين السياسيين في تونس خلال عيد الأضحى؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




