تشييع مهيب لضحايا الهجوم على المركز الإسلامي في سان دييغو
دفعوا حياتهم لإنقاذ 140 طفلا.. سان دييغو تودع ضحايا المركز الإسلامي في جنازة مهيبة

Image: Al-jazeera
شيع أكثر من ألفي شخص في سان دييغو بولاية كاليفورنيا ضحايا الهجوم على المركز الإسلامي، حيث قُتل ثلاثة رجال من الجالية المسلمة أثناء محاولتهم إنقاذ أكثر من 140 طفلاً كانوا في المدرسة. الهجوم، الذي يُحقق فيه مكتب التحقيقات الفدرالي كجريمة كراهية، أثار قلق المسلمين في الولايات المتحدة.
- 01الضحايا هم أمين عبد الله (51 عاماً)، منصور قزيحة (78 عاماً)، ونادر عوض (57 عاماً).
- 02عبد الله استخدم جهاز اللاسلكي لإرسال استغاثة قبل أن يُقتل في تبادل لإطلاق النار.
- 03المهاجمون، كالب فيلاسكيز (18 عاماً) وكين كلارك (17 عاماً)، استهدفوا المركز الإسلامي في جريمة كراهية.
- 04الأطفال كانوا مختبئين في خزائن وأماكن أخرى أثناء الهجوم.
- 05المهاجمون عُثر عليهم لاحقاً ميتين داخل سيارتهما نتيجة طلقات نارية أطلقوها على نفسيهما.
Advertisement
In-Article Ad
في جنازة مهيبة، حضر أكثر من ألفي شخص لتوديع ثلاثة رجال من الجالية المسلمة في سان دييغو، كاليفورنيا، الذين قُتلوا أثناء تصديهم لمهاجمين في المركز الإسلامي. الضحايا، أمين عبد الله، منصور قزيحة، ونادر عوض، قاموا بحماية أكثر من 140 طفلاً كانوا في المدرسة، حيث استخدم عبد الله جهاز اللاسلكي لإرسال استغاثة قبل أن يُقتل في تبادل لإطلاق النار. الهجوم، الذي يُحقق فيه مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) كجريمة كراهية، أثار قلق المسلمين في جميع أنحاء الولايات المتحدة، حيث تزايدت حوادث كراهية الإسلام. المهاجمون، كالب فيلاسكيز وكين كلارك، تم الإبلاغ عنهم من قبل والدة كلارك قبل الهجوم، حيث غادروا المنزل مسلحين. بعد الهجوم، عُثر على المهاجمين ميتين داخل سيارتهما نتيجة طلقات نارية أطلقوها على نفسيهما. هذا الحادث يعكس المخاوف المتزايدة بين المجتمعات المسلمة في أمريكا.
Advertisement
In-Article Ad
هذا الهجوم يسلط الضوء على المخاوف المتزايدة بين المجتمعات المسلمة في الولايات المتحدة، مما قد يؤدي إلى زيادة الوعي حول قضايا كراهية الإسلام.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف يمكن تعزيز الأمن في المراكز الإسلامية؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





