كفاية عابد: شهادة حية عن النكبة وتجربة النزوح من بيت دراس في غزة
بيت دراس في الذاكرة الشاهدة على النكبة والإبادة.. كفاية عابد: حياة لا تموت
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
تستعيد كفاية إبراهيم عابد، النازحة من قرية بيت دراس شمال شرق غزة، ذكرياتها عن الحياة اليومية قبل النكبة عام 1948. تتحدث عن تفاصيل الحياة البسيطة، معاناة النزوح، والأعراس الفلسطينية التي كانت تجمع القرية. تعكس شهادتها الألم المستمر الذي عايشته على مر السنين.
- 01كفاية عابد تستعيد ذكرياتها عن الحياة في بيت دراس قبل النكبة عام 1948.
- 02تصف تفاصيل الحياة اليومية، بما في ذلك العمل في الأرض والأعراس الجماعية.
- 03تتحدث عن معاناة النزوح والذكريات المؤلمة المرتبطة بها.
- 04تسجل كيف أن الأوجاع والأحداث التاريخية لا تزال تؤثر على حياتها.
- 05تؤكد على أهمية الذاكرة الجماعية في الحفاظ على الهوية الفلسطينية.
Advertisement
In-Article Ad
تروي كفاية إبراهيم عابد (78 عامًا) تجربتها كنازحة من قرية بيت دراس في شمال شرق غزة، حيث تستعيد ذكرياتها عن الحياة قبل النكبة عام 1948. تصف تفاصيل الحياة اليومية في القرية، حيث كانت النساء يعملن في الأرض ويعتنين بالمنزل، بينما كانت الأعراس تجمع أهل القرية في فرحة مشتركة. تتحدث عن معاناة النزوح، حيث فقدت عائلتها الكثير خلال الرحلة، بما في ذلك أخاها الذي دفنه والدها على جانب الطريق. رغم مرور السنوات، لا يزال الألم حاضراً في حياتها، حيث تعكس الحروب الأخيرة ذكريات الفقد والخوف التي عايشتها. تعتبر شهادتها تجسيدًا للذاكرة الجماعية الفلسطينية، حيث تبقى تلك الأحداث محفورة في الذاكرة ولا تمحى.
Advertisement
In-Article Ad
تجسد شهادة كفاية عابد معاناة الشعب الفلسطيني وتاريخ النكبة، مما يعزز الوعي الجماعي حول أهمية الذاكرة والتراث.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى تأثير النكبة على الهوية الفلسطينية اليوم؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




