تباين المواقف بين ترامب وطهران حول الصفقة النووية
ترامب يتحدث بثقة وطهران تصمت.. أين وصلت الصفقة؟

Image: Sky News Arabia
بينما يعبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بشأن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران، تؤكد طهران توقف المفاوضات. الخبير فراس إلياس يشير إلى أن كلا الطرفين يسعى لتشكيل سردية خاصة بهما، مع وجود أزمة ثقة تعقد المفاوضات.
- 01توقف تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران منذ أيام، مما يثير تساؤلات حول تقدم المفاوضات.
- 02إيران تراهن على عامل الوقت لتجبر ترامب على تقديم تنازلات، خاصة بشأن مضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب.
- 03الحرس الثوري الإيراني هو من يدير الملف التفاوضي، وليس الشخصيات السياسية الظاهرة.
- 04إيران تعتبر مضيق هرمز ورقة ردع اقتصادي، وترفض تقديمها دون ضمانات واضحة.
- 05هناك مؤشرات على تغيير في الخطاب الإيراني بشأن اليورانيوم، مع إمكانية إخراجه كوديعة لدى الصين.
Advertisement
In-Article Ad
يتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بثقة عن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران، بينما تؤكد طهران توقف المفاوضات مع واشنطن. الخبير في الشؤون الإيرانية فراس إلياس يرى أن التباين في المواقف لا يعني انهيار المسار التفاوضي، بل يعكس محاولات كل طرف لخلق سردية تخدم مصالحه. إيران تراهن على عامل الوقت لتجبر ترامب على تقديم تنازلات، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب. الحرس الثوري الإيراني، الذي يدير الملف التفاوضي، يشدد على عدم تقديم تنازلات دون ضمانات حقيقية. كما تعتبر إيران مضيق هرمز ورقة ردع اقتصادي، وترفض تقديمها دون الحصول على مكاسب سياسية. في الوقت نفسه، هناك مؤشرات على تغيير في الخطاب الإيراني بشأن اليورانيوم، حيث قد تقبل إيران إخراجه كوديعة لدى الصين، ولكن هذا قد لا يلبي طموحات ترامب.
Advertisement
In-Article Ad
تأثير المفاوضات على الأمن الإقليمي والاقتصاد الإيراني.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في فرص نجاح المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران؟
Connecting to poll...
More about الحرس الثوري الإيراني
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.







