صيادو المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان: التحديات اليومية في ظل الحرب
الرحلة بين اللجوء والحرب... البحر لا يغادرهم: صيادو المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان – (فيديو)

Image: Alquds Alarabi Newspaper
في مخيم الرشيدية بجنوب لبنان، يواجه الصيادون الفلسطينيون تحديات متزايدة بسبب تصاعد الحرب الإسرائيلية. يعتمد هؤلاء الصيادون، مثل هيثم حسن قاسم ووليد درويش، على البحر كمصدر رزق رئيسي، رغم المخاطر الأمنية والقيود المفروضة على العمل.
- 01هيثم حسن قاسم، صياد من مخيم الرشيدية، يواصل العمل في البحر رغم الظروف الصعبة.
- 02يعتمد العديد من الفلسطينيين في جنوب لبنان على مهنة الصيد كمصدر رئيسي للرزق.
- 03تزايدت المخاطر الأمنية بسبب الحرب الإسرائيلية، مما أثر على حياة الصيادين اليومية.
- 04الصيد ليس مجرد عمل، بل هو جزء من الهوية الثقافية والجماعية للفلسطينيين في لبنان.
- 05رغم التحديات، يستمر الصيادون في مواجهة المخاطر من أجل تأمين احتياجات عائلاتهم.
Advertisement
In-Article Ad
في مخيم الرشيدية بجنوب لبنان، يستعد هيثم حسن قاسم (32 عاماً) ليوم جديد من الصيد، حيث يعتبر البحر جزءاً أساسياً من حياته. يعيش في المخيم، الذي يعد الأكبر في منطقة صور، ويعتمد العديد من الفلسطينيين على مهنة الصيد كمصدر رزق رئيسي. ومع تصاعد الحرب الإسرائيلية، أصبحت الحياة اليومية للصيادين أكثر تعقيداً، حيث يواجهون مخاطر أمنية أثناء النزول إلى البحر. هيثم ووليد درويش، أحد الصيادين في تجمع جل البحر، يصفان كيف أن العمل لم يتوقف رغم الظروف الصعبة، حيث يعتبر الصيد المصدر الوحيد لتأمين احتياجات أسرهم. البحر بالنسبة لهم ليس فقط مكاناً للعمل، بل هو جزء من هويتهم الثقافية. على الرغم من التحديات، يستمر هؤلاء الصيادون في مواجهة المخاطر، مدفوعين بحاجتهم إلى لقمة العيش، وبعلاقة عميقة مع البحر الذي يربطهم بفلسطين.
Advertisement
In-Article Ad
تأثرت حياة الصيادين الفلسطينيين بشكل كبير بسبب الظروف الأمنية والحرب، مما يزيد من معاناتهم.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في الوضع الحالي لصيادي المخيمات الفلسطينية في لبنان؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





