تأثير الحرب على التراث الثقافي في إيران: خسائر جسيمة ونداءات للحماية
ماذا فعلت الحرب بمعالم إيران التاريخية والثقافية؟
The Bbc
Image: The Bbc
أدى النزاع المستمر في إيران إلى تضرر نحو 160 موقعًا تاريخيًا وثقافيًا خلال 40 يومًا، مع تقديرات للخسائر المالية تصل إلى 750 تريليون ريال. العلماء والمختصون يدعون إلى حماية التراث الثقافي من الصراعات السياسية ويطالبون الهيئات الدولية بالتدخل الفوري.
- 01تضرر نحو 160 موقعًا تاريخيًا وثقافيًا في إيران خلال 40 يومًا من الحرب.
- 02تقديرات الخسائر المالية للمواقع المتضررة تصل إلى 750 تريليون ريال.
- 03دعوات من أكثر من 320 باحثًا لحماية التراث الثقافي من الصراعات السياسية.
- 04تأكيد على أهمية اتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية خلال النزاعات.
- 05زيادة أعمال التنقيب غير القانونية خلال الحرب تهدد المزيد من المواقع.
Advertisement
In-Article Ad
أعرب علماء الآثار والمتخصصون في التراث الثقافي عن قلقهم العميق إزاء الأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي الإيراني نتيجة الحرب المستمرة، حيث أفاد الأمين العام للجنة الوطنية الإيرانية لليونسكو بأن نحو 160 موقعًا تضرروا، بمعدل أربعة مواقع يوميًا. الخسائر المالية الأولية تقدر بحوالي 750 تريليون ريال، مع تسجيل أعلى الأضرار في طهران وأصفهان وكردستان. في ظل هذه الظروف، حذر المؤرخ توراج دريايي من تحويل التراث الثقافي إلى ساحة صراع سياسي، مشددًا على ضرورة حماية هذه المواقع كجزء من الهوية الإيرانية. كما أشار الباحثون إلى أهمية اتفاقية لاهاي لعام 1954، التي تهدف إلى حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاع، وطالبوا الهيئات الدولية باتخاذ خطوات فعالة لحماية التراث الثقافي. بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن زيادة في أعمال التنقيب غير القانونية خلال الحرب، مما يعرض المزيد من المواقع للخطر.
Advertisement
In-Article Ad
تدمير المواقع التاريخية والثقافية قد يؤدي إلى فقدان جزء كبير من الهوية الثقافية الإيرانية، مما يؤثر على الأجيال القادمة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن التراث الثقافي يجب أن يكون محميًا خلال النزاعات المسلحة؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




