انتقادات دولية لإغلاق مقر جمعية المفقودين في الجزائر
خبراء أمميون ينتقدون تشميع مقر “جمعية المفقودين خلال العشرية السوداء” في الجزائر
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
انتقد خبراء تابعون للأمم المتحدة قرار السلطات الجزائرية بإغلاق مقر جمعية "أس أو أس مفقودين"، معتبرين أن هذا القرار يعيق عمل العائلات في الدفاع عن حقوقهم. الجمعية، التي تأسست في التسعينيات، تسعى لكشف مصير المفقودين خلال فترة العشرية السوداء في الجزائر.
- 01خبراء الأمم المتحدة انتقدوا إغلاق مقر الجمعية بحجة عدم وجود ترخيص.
- 02القرار يعتبر عرقلة لحقوق العائلات في التنظيم وحرية التعبير.
- 03الجمعية تعمل منذ التسعينيات للدفاع عن حقوق المفقودين.
- 04السلطات الجزائرية تشير إلى أن ميثاق السلم أغلق هذا الملف قانونياً.
- 05الآلاف من العائلات لا تزال تطالب بكشف مصير أبنائها المفقودين.
Advertisement
In-Article Ad
انتقد خبراء تابعون للأمم المتحدة في بيانهم، قرار السلطات الجزائرية بإغلاق مقر جمعية "أس أو أس مفقودين" في 16 مارس 2023، والذي تم تحت ذريعة عدم وجود ترخيص مسبق. وأكد الخبراء أن هذا الإجراء يمثل عرقلة مباشرة لقدرة العائلات على التنظيم ومواصلة نشاطها الحقوقي المرتبط بملف الاختفاء القسري. كما دعا البيان الجزائر إلى حماية المدافعين عن حقوق الإنسان وضمان حقوقهم الأساسية. الجمعية، التي تأسست في التسعينيات، تعمل على الدفاع عن ذاكرة المفقودين خلال فترة العشرية السوداء، حيث لا تزال آلاف العائلات تطالب بكشف مصير أبنائها. وقد تم منع رئيسة الجمعية نصيرة ديتور من دخول الجزائر في أغسطس الماضي، مما أثار ردود فعل سياسية وحقوقية. في حين تشير السلطات إلى أن ميثاق السلم والمصالحة الوطنية أغلق هذا الملف قانونياً، تؤكد المنظمات الدولية أن "الحق في معرفة الحقيقة" لا يسقط بالتقادم.
Advertisement
In-Article Ad
هذا الإغلاق يؤثر بشكل مباشر على قدرة العائلات على المطالبة بحقوقهم ومتابعة قضايا المفقودين.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تؤيد إعادة فتح مقر جمعية "أس أو أس مفقودين" في الجزائر؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




