تغيرات في الشراكة التركية الروسية: كيف استفادت أوكرانيا من تراجع نفوذ بوتين
بوتين وأردوغان.. نهاية شراكة غير متوقعة: التغير في سوريا وحرب إيران منحتا أنقرة حرية التحرك مع أوكرانيا

Image: Alquds Alarabi Newspaper
تتلاشى الشراكة بين تركيا وروسيا، حيث تدعم أنقرة أوكرانيا في مواجهة نفوذ بوتين المتراجع. الحرب في سوريا والحرب ضد إيران أعطت تركيا حرية أكبر للتحرك، مما يتيح لها إعادة تشكيل علاقاتها مع أوكرانيا وتعزيز نفوذها في المنطقة.
- 01تاريخ الشراكة بين تركيا وروسيا بدأ خلال الحرب في سوريا، حيث دعمت أنقرة الثوار ضد الأسد بينما تدخلت موسكو لدعمه.
- 02تغيرت موازين القوى بعد الحرب في أوكرانيا، حيث أصبحت تركيا مركزًا للتجارة والطاقة الروسية.
- 03بعد الإطاحة بالأسد في أواخر 2024، بدأت روسيا في بناء علاقات جديدة مع الحكومة السورية المؤقتة، مما أتاح لتركيا تعزيز نفوذها.
- 04أوكرانيا تستفيد من تجربتها العسكرية لتعزيز علاقاتها مع دول الخليج، مما يعزز دورها في الشرق الأوسط.
- 05تراجع نفوذ بوتين يتيح لتركيا حرية أكبر في السعي وراء مصالحها، مما يجعل أوكرانيا المستفيد الرئيسي من هذا التغيير.
Advertisement
In-Article Ad
تتناول الكاتبة غونول تول في مقالها في صحيفة نيويورك تايمز نهاية الشراكة غير المتوقعة بين تركيا وروسيا، حيث تشير إلى أن الحرب في سوريا ساهمت في تأسيس هذه العلاقة. ومع ذلك، تتلاشى هذه الشراكة الآن، حيث تدعم تركيا أوكرانيا في تعزيز وجودها في منطقة كانت تحت نفوذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. في السنوات الماضية، كانت تركيا تدعم الثوار ضد بشار الأسد، بينما كانت روسيا تتدخل لدعمه. ومع ذلك، بعد الإطاحة بالأسد، بدأت روسيا في بناء علاقات جديدة مع الحكومة السورية المؤقتة، مما سمح لتركيا بتعزيز نفوذها. كما أن أوكرانيا تستفيد من تجربتها العسكرية لتعزيز علاقاتها مع دول الخليج، مما يعكس تراجع نفوذ بوتين. وقد أظهرت هذه التحولات أن تركيا لم تعد توازن علاقاتها مع موسكو وحلف شمال الأطلسي، بل أصبحت ترجح كفة الميزان ضد بوتين.
Advertisement
In-Article Ad
تراجع نفوذ روسيا في المنطقة يتيح لتركيا تعزيز علاقاتها مع أوكرانيا ودول الخليج، مما يساهم في إعادة تشكيل موازين القوى.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى تأثير تراجع نفوذ روسيا على العلاقات الدولية في الشرق الأوسط؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





