مبادرة أممية جديدة في ليبيا لمواجهة الخلافات السياسية
البعثة الأممية إلي ليبيا: خلافات المجلسين تعرقل خريطة الطريق وتدفع لإطلاق «الطاولة المصغّرة»
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
تسعى البعثة الأممية إلى كسر الجمود السياسي في ليبيا من خلال إطلاق "الطاولة المصغّرة"، التي تهدف إلى معالجة الخلافات بين مجلسي النواب والدولة. يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات بين المؤسسات الحكومية، مما يعكس تعقيد المشهد السياسي في البلاد.
- 01البعثة الأممية تطلق "الطاولة المصغّرة" لمعالجة الخلافات السياسية في ليبيا.
- 02الخلافات بين مجلسي النواب والدولة تعرقل تنفيذ خريطة الطريق الانتخابية.
- 03المبادرة تشمل أبعادًا عسكرية واقتصادية بجانب المسار السياسي.
- 04تصاعد التوتر بين رئيس المجلس الرئاسي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية حول التعيينات.
- 05نجاح المبادرة مرتبط بالتوافق مع الأطر القانونية القائمة.
Advertisement
In-Article Ad
في ظل مشهد سياسي متحرك، أطلقت البعثة الأممية في ليبيا مبادرة جديدة تعرف بـ"الطاولة المصغّرة"، تهدف إلى معالجة الخلافات بين مجلسي النواب والمجلس الأعلى للدولة. وقد أشارت ستيفاني خوري، نائبة المبعوثة الأممية، إلى أن هذه المبادرة جاءت نتيجة تعثر المجلسين في تنفيذ خريطة الطريق التي أعلنتها البعثة مؤخرًا. تتعلق أبرز نقاط التعطيل بعدم التوافق على تشكيل لجنة مشتركة لتسمية المناصب السيادية، بالإضافة إلى الخلافات حول تشكيل لجنة 6+6 المعنية بتعديل القوانين الانتخابية. تسعى البعثة من خلال هذه الآلية إلى مناقشة القضايا التي عطلت تنفيذ المسار السياسي، مع التأكيد على أن أي مخرجات ستحتاج إلى إطار قانوني لضمان اعتمادها رسميًا. في الوقت نفسه، تصاعدت الخلافات بين رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، مما يعكس استمرار أزمة الثقة داخل مؤسسات الحكم. يبدو أن المرحلة المقبلة مفتوحة على عدة احتمالات، تعتمد على قدرة الأطراف على التفاعل مع المبادرات المطروحة.
Advertisement
In-Article Ad
تؤثر هذه المبادرة على مستقبل الانتخابات في ليبيا، وقد تساهم في إنهاء حالة الجمود السياسي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن المبادرات الأممية ستساهم في حل الأزمة السياسية في ليبيا؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




