الولايات المتحدة تجمد 344 مليون دولار من العملات الرقمية المرتبطة بإيران
واشنطن تجمد عملات رقمية مرتبطة بالنظام الإيراني
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
أعلنت الإدارة الأمريكية عن تجميد حوالي 344 مليون دولار من العملات الرقمية المرتبطة بالنظام الإيراني، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران. يأتي هذا الإجراء في وقت تتعثر فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وسط تداعيات اقتصادية عالمية متزايدة.
- 01تجميد 344 مليون دولار من العملات الرقمية المرتبطة بإيران.
- 02الخطوة تهدف إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران.
- 03وزير الخزانة الأمريكي يؤكد استمرار ملاحقة الشبكات المالية الإيرانية.
- 04شركة Tether ساعدت الحكومة الأمريكية في تجميد الأصول.
- 05الخبراء يعتبرون الخطوة مؤثرة لكنها قد لا تغير سلوك طهران.
Advertisement
In-Article Ad
أعلنت الإدارة الأمريكية عن تجميد نحو 344 مليون دولار من العملات الرقمية المرتبطة بالنظام الإيراني، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران. جاء هذا الإجراء في وقت تتعثر فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وسط تداعيات اقتصادية عالمية متزايدة. وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أكد أن السلطات تفرض عقوبات على محافظ رقمية متعددة مرتبطة بإيران، مشيراً إلى أن واشنطن ستواصل ملاحقة ما وصفه بـ"الشبكات المالية التي يحاول النظام الإيراني استخدامها خارج البلاد". في هذا السياق، أعلنت شركة Tether، العاملة في مجال العملات الرقمية، أنها ساعدت الحكومة الأمريكية في تجميد هذه الأصول بعد تلقي معلومات من جهات أمريكية حول أنشطة يشتبه بارتباطها بأعمال غير قانونية. التحقيقات أظهرت وجود "روابط مادية" بين هذه الأموال والنظام الإيراني، بما في ذلك تعاملات مع منصات تداول داخل إيران وتحويلات مرتبطة بمحافظ يعتقد أنها على صلة بالبنك المركزي الإيراني. ورغم وصف الخبراء لهذه الخطوة بأنها "مؤثرة"، إلا أنهم أشاروا إلى أنها قد لا تكون كافية لتغيير سلوك طهران، التي تعتمد منذ سنوات على آليات بديلة لتجاوز العقوبات.
Advertisement
In-Article Ad
تجميد هذه الأصول قد يزيد من الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني، مما قد يؤثر على قدرة طهران على تمويل أنشطتها.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن العقوبات الأمريكية ستؤثر على سلوك إيران؟
Connecting to poll...
More about Tether
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




