إيرادات شركة طاقة تصل إلى 3.7 مليار دولار في الربع الأول من 2026
3.7 مليار دولار إيرادات "طاقة" في الربع الأول 2026
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة" عن إيرادات بلغت 3.73 مليار دولار للربع الأول من عام 2026، بانخفاض طفيف عن 3.8 مليار دولار في العام السابق. على الرغم من التحديات الإقليمية، استمرت الشركة في تحقيق أرباح قوية، مع ارتفاع الأرباح قبل الفوائد والضرائب إلى 1.5 مليار دولار.
- 01انخفضت الإيرادات في قطاع النفط والغاز بسبب تراجع حجم المبيعات.
- 02ارتفع الإنفاق الرأسمالي إلى 3.2 مليار درهم (أكثر من 871 مليون دولار)، بزيادة 45.5% على أساس سنوي.
- 03وقعت طاقة اتفاقية مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لتقديم خدمات المرافق لمدة 27 عاماً.
- 04تم إصدار سندات خضراء بقيمة 3.2 مليار درهم (حوالي 870.75 مليون دولار) لتمويل مشروع محطة الظفرة للطاقة الشمسية.
- 05انتخب مساهمو طاقة مجلس إدارة جديد برئاسة معالي جاسم محمد بوعتابه الزعابي.
Advertisement
In-Article Ad
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة" عن نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، حيث سجلت إيرادات بلغت 13.7 مليار درهم (حوالي 3.73 مليار دولار)، مقارنة بـ 14.1 مليار درهم (نحو 3.8 مليار دولار) في نفس الفترة من العام الماضي. جاء هذا الانخفاض بسبب تراجع الإيرادات في قطاع النفط والغاز نتيجة انخفاض حجم المبيعات، بينما شهدت الإيرادات في الأعمال الخاضعة للتنظيم نمواً جزئياً. ارتفعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء إلى 5.5 مليار درهم (حوالي 1.5 مليار دولار)، مدفوعة بمساهمات المشاريع المشتركة. كما ارتفع الإنفاق الرأسمالي إلى 3.2 مليار درهم، مما يعكس تسارع الاستثمارات في قطاعات الكهرباء والمياه. خلال الربع، أحرزت "طاقة" تقدماً في شراكات رئيسية، بما في ذلك إصدار سندات خضراء لدعم مشاريع الطاقة المتجددة. كما تم انتخاب مجلس إدارة جديد مع تعيين جاسم محمد بوعتابه الزعابي رئيساً، وتم تحديث سياسة توزيع الأرباح للفترة 2026-2028.
Advertisement
In-Article Ad
تستمر شركة طاقة في دعم النمو الصناعي في أبوظبي من خلال توفير خدمات المرافق الأساسية، مما يعزز استقرار السوق المحلي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن شركة طاقة ستستمر في تحقيق نمو مستدام في المستقبل؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.


