شركة لافارج الفرنسية تستأنف إدانتها بتمويل جهاديين في سوريا
شركة لافارج الفرنسية تستأنف إدانتها بتمويل جهاديين في سوريا
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
استأنفت شركة لافارج الفرنسية للاسمنت، مع ثمانية متهمين آخرين، الأحكام الصادرة بحقهم بتهمة تمويل جهاديين في سوريا خلال عامي 2013 و2014. المحكمة الجنائية في باريس كانت قد أدانتهم بدفع نحو 5.6 مليون يورو لجماعات مسلحة، وفرضت غرامات تصل إلى 1.125 مليون يورو.
- 01شركة لافارج و8 متهمين آخرين يستأنفون الأحكام ضدهم.
- 02أدينوا بتمويل جهاديين في سوريا بمبلغ 5.6 مليون يورو.
- 03تم فرض غرامة قصوى على لافارج تبلغ 1.125 مليون يورو.
- 04حُكم على الرئيس التنفيذي السابق بالسجن ست سنوات.
- 05المنظمات الحقوقية تعتبر الحكم انتصارا في مكافحة إفلات الشركات من العقاب.
Advertisement
In-Article Ad
استأنفت شركة لافارج الفرنسية للاسمنت، إلى جانب ثمانية متهمين آخرين، الأحكام الصادرة بحقهم من قبل المحكمة الجنائية في باريس بتهمة تمويل جهاديين في سوريا خلال عامي 2013 و2014. المحكمة كانت قد أدانتهم في 13 أبريل/ نيسان الماضي بدفع نحو 5.6 مليون يورو لجماعات مسلحة بهدف الحفاظ على نشاط مصنع الاسمنت في الجلابية بشمال سوريا. وقد فرضت المحكمة غرامة قصوى على الشركة تبلغ 1.125 مليون يورو، بالإضافة إلى غرامة جمركية قدرها 4.57 مليون يورو على أربعة من مديريها السابقين. كما تم الحكم بالسجن على الرئيس التنفيذي السابق برونو لافون لمدة ست سنوات، بينما حُكم على نائبه السابق كريستيان إيرو بالسجن خمس سنوات. وقد رحبت منظمات حقوقية بالحكم، معتبرة أنه يمثل انتصارا كبيرا في مكافحة إفلات الشركات المتعددة الجنسيات من العقاب.
Advertisement
In-Article Ad
هذا الحكم قد يساهم في تعزيز المساءلة القانونية للشركات الكبرى ويشجع على اتخاذ إجراءات ضد انتهاكات حقوق الإنسان.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الشركات يجب أن تتحمل المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




