مشروع قانون إسرائيلي يهدد الآثار الفلسطينية بنقل إدارتها إلى هيئة جديدة
نهب الآثار الفلسطينية: جبهة الحرب المفتوحة

Image: Alquds Alarabi Newspaper
يسعى عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هاليفي، بدعم من 23 عضواً آخرين، لتمرير مشروع قانون ينقل إدارة الآثار في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى هيئة إسرائيلية جديدة. هذا القانون يثير مخاوف من انتهاك القانون الدولي ويعزز الاستيطان الإسرائيلي.
- 01مشروع قانون "سلطة تراث يهودا والسامرة" سيحول إدارة الآثار من الجيش الإسرائيلي إلى هيئة مدنية تابعة لوزارة التراث.
- 02القانون يمنح الهيئة الجديدة صلاحيات واسعة تشمل التنقيب ومصادرة الأراضي الفلسطينية.
- 03هناك مخاوف من ردود فعل دولية سلبية، بما في ذلك حجب التمويلات والمقاطعة.
- 04القانون قد يشكل انتهاكاً صريحاً لاتفاقيات أوسلو، حيث تشمل صلاحياته مناطق تحت إدارة السلطة الفلسطينية.
- 05التاريخ الإسرائيلي يشمل أنماطاً متعددة من نهب الآثار وتدمير التراث الفلسطيني.
Advertisement
In-Article Ad
يعمل عميت هاليفي، عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود، على تمرير مشروع قانون يحمل اسم "سلطة تراث يهودا والسامرة"، الذي ينقل إدارة الآثار في الضفة الغربية وقطاع غزة من الجيش الإسرائيلي إلى هيئة مدنية جديدة تتبع وزارة التراث. إذا تم إقرار هذا القانون، سيمنح الهيئة صلاحيات واسعة تشمل التنقيب ومصادرة الأراضي الفلسطينية، مما يثير مخاوف من انتهاك القانون الدولي. بالإضافة إلى ذلك، هناك قلق بين بعض الآثاريين الإسرائيليين من العواقب الدولية المحتملة، مثل حجب التمويلات والمقاطعة. يبرز هذا المشروع كجزء من الجهود الإسرائيلية المستمرة للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتعزيز الاستيطان، مما يشكل خرقاً لاتفاقيات أوسلو. تاريخ الاحتلال الإسرائيلي شهد أنماطاً متعددة من نهب الآثار وتدمير التراث الفلسطيني، مما يبرز الطبيعة المتكاملة لجرايم الحرب الإسرائيلية.
Advertisement
In-Article Ad
مشروع القانون قد يؤثر على إدارة الآثار الفلسطينية ويزيد من الاستيطان الإسرائيلي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في مشروع قانون "سلطة تراث يهودا والسامرة"؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





