أزمة الخبز في غزة: معاناة يومية للنازحين
رحلة البحث عن "ربطة خبز" في غزة
The Bbc
Image: The Bbc
تشهد غزة أزمة حادة في توفير الخبز، حيث يضطر السكان للانتظار لساعات للحصول على كميات ضئيلة. تعود أسباب الأزمة إلى نقص الدقيق والقيود على المعابر، مما يفاقم معاناة الأسر النازحة التي تعاني من الجوع. المنظمات الإغاثية تحاول تقديم الدعم، لكن الاحتياجات لا تزال تتجاوز الإمكانيات.
- 01أزمة الخبز في غزة تفاقمت بسبب نقص الدقيق والقيود على المعابر.
- 02النازحون يقضون ساعات في الطوابير للحصول على كميات ضئيلة من الخبز.
- 03برنامج الأغذية العالمي ينتج 130 ألف ربطة خبز يومياً، مما يغطي 30% فقط من الاحتياج.
- 04تجار يستغلون الأزمة لبيع الخبز في السوق السوداء بأسعار مرتفعة.
- 05غياب العدالة في توزيع الخبز يزيد من معاناة السكان.
Advertisement
In-Article Ad
تواجه غزة أزمة حادة في توفير الخبز، حيث يضطر السكان، مثل محمد جادالله من مدينة رفح، للانتظار لساعات طويلة للحصول على ربطة خبز واحدة تكفي أسرهم بالكاد. تفاقمت الأزمة بسبب نقص حاد في كميات الدقيق الواردة إلى القطاع نتيجة القيود المفروضة على المعابر وتعطل سلاسل الإمداد، بالإضافة إلى نقص الوقود اللازم لتشغيل المخابز. المنظمات الإغاثية، مثل برنامج الأغذية العالمي، تحاول التخفيف من حدة الأزمة من خلال تشغيل مخابز مدعومة، لكنها لا تستطيع تلبية الاحتياجات الكاملة. وفقاً لعبد الناصر العجرمي، رئيس جمعية أصحاب المخابز، فإن الإنتاج في غزة يعاني من عجز يصل إلى 45%، حيث تحتاج غزة إلى 450 طناً من الطحين يومياً، بينما المتاح حالياً هو 260 طناً فقط. هذا الوضع يترك العديد من الأسر، مثل أسرة سالم الهواري التي تضم 11 فرداً، في حالة من الجوع، حيث يحصلون على ربطة واحدة فقط يومياً. بالإضافة إلى ذلك، هناك ممارسات سلبية مثل استغلال الأزمة من قبل بعض التجار لبيع الخبز في السوق السوداء بأسعار مرتفعة، مما يزيد من معاناة السكان.
Advertisement
In-Article Ad
الأزمة تؤثر بشكل مباشر على حياة الأسر النازحة في غزة، مما يؤدي إلى زيادة مستويات الجوع وسوء التغذية.
Advertisement
In-Article Ad
More about برنامج الأغذية العالمي
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





