الانتخابات الإثيوبية: غياب المنافسة واتهامات بالتزوير
اقتراع بلا اختيار.. إثيوبيا بين "ديكتاتورية الازدهار" وقمع المعارضة

Image: Al-jazeera
تواجه الانتخابات العامة في إثيوبيا المقررة يوم الاثنين المقبل انتقادات واسعة بسبب غياب المنافسة ونزاهة العملية الانتخابية. حزب الازدهار بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد يخوض الانتخابات دون منافسة حقيقية، مما يثير الشكوك حول نتائجها. وتستمر التوترات في إقليم تيغراي، حيث لا تُجرى الانتخابات.
- 01حزب الازدهار، بزعامة آبي أحمد، يخوض الانتخابات دون منافسة في 64 دائرة انتخابية من أصل 547.
- 02الانتخابات تُجرى وسط قمع للمعارضة وتهديدات من جماعات مسلحة، مثل جماعة فانو في إقليم أمهرة.
- 03آبي أحمد، الذي تولى السلطة عام 2018، كان يُنظر إليه كإصلاحي، لكنه تحول إلى الاستبداد مع تراجع حرية الصحافة.
- 04الانتخابات في إقليم تيغراي لن تُجرى بسبب التوترات المستمرة بعد الحرب الأهلية.
- 05تاريخ الانتخابات في إثيوبيا يشير إلى نتائج محسومة مسبقًا، حيث فاز الحزب الحاكم في السابق بنسب تتراوح بين 90% و100%.
Advertisement
In-Article Ad
تستعد إثيوبيا لإجراء انتخابات عامة يوم الاثنين المقبل، وسط أجواء من الشكوك حول نزاهتها وغياب المنافسة. حزب الازدهار، الذي يقوده رئيس الوزراء آبي أحمد، يخوض الانتخابات دون أي منافسة حقيقية في 64 دائرة انتخابية، مما يثير تساؤلات حول نتائج الانتخابات المتوقعة. آبي أحمد، الذي تولى السلطة عام 2018، كان يُعتبر في البداية إصلاحيًا، لكنه تحول إلى نهج استبدادي، حيث قوبل بانتقادات واسعة بسبب قمع المعارضة ووسائل الإعلام. الانتخابات لن تُجرى في إقليم تيغراي، الذي لا يزال يعاني من آثار الحرب الأهلية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي. الأحزاب المعارضة، رغم وجود حوالي 40 حزبًا، تواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك التهديدات والعنف من جماعات مسلحة مثل جماعة فانو. تاريخ الانتخابات في إثيوبيا يشير إلى نتائج محسومة مسبقًا، حيث فاز الحزب الحاكم في السابق بنسب تتراوح بين 90% و100%.
Advertisement
In-Article Ad
الانتخابات قد تؤثر على الاستقرار السياسي في إثيوبيا، حيث تواجه الأحزاب المعارضة تحديات كبيرة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الانتخابات الإثيوبية ستكون نزيهة؟
Connecting to poll...
More about حزب الازدهار
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.






