هجوم على فريق دفن ضحايا إيبولا في الكونغو الديمقراطية يثير مخاوف من انتشار العدوى
الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا"
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
تعرض فريق دفن ضحايا إيبولا لهجوم من قبل سكان محليين في إقليم ساوث كيفو بالكونغو الديمقراطية، مما أدى إلى ترك جثمان دون دفن. الحادث يسلط الضوء على انعدام الثقة في جهود مكافحة الفيروس.
- 01الهجوم وقع في كاتانا، بلدة تحت سيطرة متمردي 'تحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس'.
- 02الفريق المستهدف متخصص في 'الدفن الآمن والكريم' وفق بروتوكولات صارمة.
- 03سكان محليون تعاملوا مع الجثة بعد الهجوم، مما يزيد من خطر انتشار العدوى.
- 04الواقعة تعكس انعدام الثقة والمقاومة التي تعرقل جهود الاستجابة للفيروس.
- 05حادثة مشابهة وقعت في بونيا، حيث أصيب أربعة أشخاص خلال هجوم على فريق استجابة.
Advertisement
In-Article Ad
أعلنت وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية عن تعرض فريق دفن ضحايا إيبولا لهجوم من قبل سكان محليين في إقليم ساوث كيفو، مما أدى إلى ترك أحد النعوش دون دفن. وقع الهجوم يوم الاثنين في بلدة كاتانا، التي تسيطر عليها جماعة متمردة، مما يثير مخاوف من انتشار العدوى. الفريق المستهدف متخصص في 'الدفن الآمن والكريم'، وقد تم تدريبه على التعامل مع الجثث المعدية وفق بروتوكولات صارمة. بعد الهجوم، تولى أفراد من المجتمع المحلي التعامل مع الجثة، وهو ما يعد ممارسة عالية الخطورة يمكن أن تؤدي إلى سلاسل عدوى جديدة. لم يتم تحديد أسباب الهجوم، لكن الحادث يسلط الضوء على انعدام الثقة والمقاومة التي تواجه جهود مكافحة فيروس إيبولا، خاصة مع ظهور سلالة بونديبوجيو. في حادثة مشابهة في بونيا، أصيب أربعة أشخاص عندما هاجم السكان فريق استجابة في جبانة، مما يبرز التحديات المستمرة في السيطرة على الفيروس.
Advertisement
In-Article Ad
الهجوم على فريق الدفن قد يؤدي إلى زيادة انتشار فيروس إيبولا في المنطقة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى جهود مكافحة فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




