أزمة جديدة بين سوريا والأردن بسبب تصدير الأغنام
“أغنام الترانزيت” تشعل أزمة بين سوريا والأردن
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
تسبب حظر استخدام المعابر الأردنية لتجارة الأغنام من سوريا إلى السعودية عبر العراق في توتر العلاقات بين البلدين. وزارة الزراعة الأردنية امتنعت عن التعليق، بينما أشار مسؤولون سوريون إلى رسوم جديدة وعمليات تفتيش تؤثر على التجارة. هذا الخلاف قد يؤثر سلباً على سمعة المعابر الأردنية.
- 01حظر استخدام المعابر الأردنية لتجارة الأغنام يثير توتراً بين سوريا والأردن.
- 02وزارة الزراعة الأردنية لم تعلق على القضية رغم الانتقادات.
- 03الرسوم الجديدة والتفتيش الأمني تسبب تأخيراً في تصدير الأغنام.
- 04البرلماني الأردني عوني الزعبي حذر من تأثير ذلك على التجارة الإقليمية.
- 05يحتاج بناء الثقة بين البلدين إلى بروتوكولات أمنية فعالة.
Advertisement
In-Article Ad
أثارت مشكلة حظر استخدام المعابر الأردنية لتجارة الأغنام من سوريا أزمة جديدة في العلاقات بين البلدين. حيث قررت غرف التجارة في دمشق تحويل التجارة إلى العراق بدلاً من الأردن، مما أدى إلى انتقادات من الجانب الأردني. مسؤولون سوريون أشاروا إلى فرض رسوم جديدة قدرها 60 دولاراً على كل رأس غنم، بالإضافة إلى عمليات التفتيش التي تتسبب في تأخير شحنات الأغنام. في المقابل، أكد مصدر جمركي أردني أن الرسوم لا تتجاوز 30 دولاراً لتغطية التكاليف اللوجستية. هذا الخلاف قد يؤثر سلباً على سمعة المعابر الأردنية في التجارة الإقليمية، حيث دعا البرلماني الأردني عوني الزعبي إلى ضرورة معالجة هذه القضايا عبر بروتوكولات فنية وتقنية. ومع ذلك، تظل وزارة الزراعة الأردنية صامتة في ظل هذه الأزمة، مما يثير تساؤلات حول الجهة التي تتقاضى رسوم الخدمات اللوجستية على المعابر.
Advertisement
In-Article Ad
يمكن أن يؤدي هذا الخلاف إلى خسائر في تجارة الأغنام، مما يؤثر على المزارعين والتجار في الأردن وسوريا.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الحكومة يجب أن تتدخل لحل أزمة تصدير الأغنام بين سوريا والأردن؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




