دراسة تكشف عن أربعة أنواع من الكائنات الفضائية حسب علماء أمريكيين
عالم يزعم عثور أميركا على أربعة أنواع من الكائنات الفضائية

Image: Sky News Arabia
زعم عالم أمريكي يعمل سابقًا مع وكالة الاستخبارات المركزية أن الحكومة الأمريكية تخفي معلومات عن أربعة أنواع من الكائنات الفضائية. هذه الأنواع تشمل الرماديين والنورديين والزواحف والحشريين، وقد تم استعادة حطام مركبات فضائية في الولايات المتحدة. تأتي هذه التصريحات بعد الكشف عن ملفات جديدة تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة.
- 01الدكتور هال بوثوف، عالم فيزيائي، يزعم أن هناك أربعة أنواع على الأقل من الكائنات الفضائية.
- 02الدكتور إريك ديفيس، زميل بوثوف، ذكر في شهادته أن هذه الأنواع تشمل الرماديين والنورديين والزواحف والحشريين.
- 03الرماديون يوصفون بأنهم كائنات قصيرة ذات رؤوس كبيرة وعيون سوداء، بينما يشبه النورديون البشر ولكنهم أطول قامة.
- 04الزواحف يُزعم أنها تشبه الأفاعي ولكنها تمشي كبشر، بينما الحشريون يشبهون حشرات السرعوف العملاقة.
- 05تصريحات بوثوف جاءت بعد الكشف عن ملفات جديدة حول الأجسام الطائرة المجهولة في الولايات المتحدة.
Advertisement
In-Article Ad
زعم الدكتور هال بوثوف، عالم فيزيائي ومهندس كهربائي سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، أن الحكومة الأمريكية تخفي معلومات عن وجود أربعة أنواع من الكائنات الفضائية. وفقًا لبوثوف، الذين استعادوا حطام الأطباق الطائرة واجهوا على الأقل أربعة أنواع مختلفة من الكائنات الحية. وقد تحدث الدكتور إريك ديفيس، المعروف بعمله في مشاريع سرية تابعة للبنتاغون، عن هذه الأنواع في شهادته أمام الكونغرس، حيث ذكر أن الأنواع تشمل الرماديين والنورديين والحشريين والزواحف. الرماديون معروفون برؤوسهم الكبيرة وعيونهم السوداء، بينما النورديون يشبهون البشر ولكنهم أطول قامة. الزواحف يُزعم أنها تشبه الأفاعي ولكنها قادرة على المشي كبشر، بينما الحشريون يشبهون حشرات السرعوف العملاقة. جاءت هذه التصريحات بعد الكشف عن ملفات جديدة تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة، حيث أكد بوثوف أن هناك عشرات المركبات المحطمة ذات الأصل غير البشري تم استعادتها في الولايات المتحدة. الفيلم الوثائقي
Advertisement
In-Article Ad
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الحكومة الأمريكية تخفي معلومات عن الكائنات الفضائية؟
Connecting to poll...
More about وكالة الاستخبارات المركزية
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




