فشل محادثات الأمم المتحدة حول مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية
فشل محادثات الأمم المتحدة لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

Image: Alquds Alarabi Newspaper
فشلت المحادثات في الأمم المتحدة التي استمرت أربعة أسابيع لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، حيث أعلن دو هونغ فييت، رئيس المؤتمر، عدم إمكانية التوصل إلى اتفاق. تزايدت المخاوف من انتشار الأسلحة النووية، خاصة في ظل غياب إشارات واضحة حول برامج إيران وكوريا الشمالية النووية.
- 01دو هونغ فييت، رئيس المؤتمر من فيتنام، أعلن عدم إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن مراجعة المعاهدة.
- 02المراجعات السابقة للمعاهدة في عامي 2015 و2022 كانت أيضاً غير ناجحة.
- 03النسخة الأخيرة من النص لم تتضمن أي إشارة إلى عدم امتثال إيران لالتزاماتها النووية.
- 04الولايات المتحدة وروسيا لم تتلقيا دعوة مباشرة لبدء مفاوضات حول معاهدة جديدة لتحل محل معاهدة "نيو ستارت".
- 05الدول التسع المسلحة نووياً تمتلك 12241 رأساً نووياً، حيث تمتلك الولايات المتحدة وروسيا نحو 90% من هذه الأسلحة.
Advertisement
In-Article Ad
فشلت محادثات الأمم المتحدة التي استمرت أربعة أسابيع لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، حيث أعلن دو هونغ فييت، رئيس المؤتمر من فيتنام، أن المؤتمر ليس في وضع يسمح له بالتوصل إلى اتفاق. وقد تزايدت المخاوف من تجدد سباق التسلح، خاصة في ظل عدم وجود إشارات واضحة حول برامج إيران وكوريا الشمالية النووية. النسخة الأخيرة من النص أشارت فقط إلى ضرورة عدم تطوير إيران للأسلحة النووية، بينما حُذفت الإشارة إلى عدم امتثالها لالتزاماتها. كما لم تتضمن النسخة أي تعبير عن القلق بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية. بالإضافة إلى ذلك، لم تتلقَ الولايات المتحدة وروسيا دعوة مباشرة لبدء مفاوضات بشأن معاهدة جديدة لتحل محل معاهدة "نيو ستارت"، التي انتهت صلاحيتها في فبراير. وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، تمتلك الدول التسع المسلحة نووياً 12241 رأساً نووياً، حيث تمتلك الولايات المتحدة وروسيا نحو 90% من الترسانة النووية العالمية.
Advertisement
In-Article Ad
فشل المحادثات قد يؤدي إلى زيادة التوترات العالمية حول الأسلحة النووية، مما يؤثر على الأمن الدولي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الدول النووية يجب أن تعمل على نزع السلاح النووي؟
Connecting to poll...
More about الأمم المتحدة
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.








