أطباء بريطانيون يحذرون من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال
أطباء بريطانيون: خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال لا تقل عن التدخين

Image: Alquds Alarabi Newspaper
حذر أطباء بريطانيون من أن مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال تعادل مخاطر التدخين، مطالبين المشرعين باتخاذ إجراءات لحماية الشباب من الأضرار الناتجة عن الإفراط في استخدام الشاشات. تأتي هذه التحذيرات في إطار مشاورات حكومية حول حماية الأطفال على الإنترنت.
- 01أكاديمية الكليات الملكية الطبية تصف وسائل التواصل الاجتماعي بأنها تشكل خطراً مماثلاً للتدخين.
- 02أكثر من نصف الأطباء المشاركين في استطلاع شهرياً يرون حالات أضرار صحية مرتبطة بالتكنولوجيا.
- 03الأضرار تشمل إصابات جسدية وأثر سلبي على الصحة العقلية بسبب التعرض للعنف عبر الإنترنت.
- 04تجري الحكومة البريطانية مشاورات حول فرض قيود على وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي.
- 05أستراليا كانت أول دولة تحظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً.
Advertisement
In-Article Ad
حذر أطباء بريطانيون من أن مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال تعادل مخاطر التدخين، مشددين على ضرورة اتخاذ المشرعين إجراءات لحماية الشباب. وقدمت أكاديمية الكليات الملكية الطبية، التي تمثل 23 كلية وجامعة طبية في المملكة المتحدة وأيرلندا، مذكرة للحكومة تتناول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، مشيرة إلى أن هذه القضية قد وحدت الأطباء بشكل غير مسبوق. وفقاً لاستطلاع شمل 132 طبيباً، شهد أكثر من نصفهم حالة واحدة على الأقل من الأضرار الصحية المرتبطة بالتكنولوجيا كل أسبوع. تتراوح الأضرار من الإصابات الجسدية إلى التأثيرات السلبية على الصحة العقلية. في هذا السياق، تجري الحكومة البريطانية مشاورات حول فرض قيود على وصول الأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك حظر محتمل لمن هم دون سن 16 عاماً. كما تدرس دول أوروبية أخرى اتخاذ تدابير مماثلة.
Advertisement
In-Article Ad
قد تؤدي القيود المقترحة إلى تقليل تعرض الأطفال للمخاطر الصحية المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي تشكل خطرًا على الأطفال؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





