حرفيو حلب يحافظون على تراث السجاد اليدوي رغم التحديات
سجاد حلب اليدوي.. أنامل حرفيين تحفظ تراث الآباء والأجداد- (صور)
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
في مدينة حلب، شمال سوريا، يعمل حرفيون على الحفاظ على صناعة السجاد اليدوي التقليدي، الذي تراجع بشكل كبير بسبب الحرب والهجرة. ورغم قلة عددهم، يواصل هؤلاء الحرفيون جهودهم لإبقاء هذا التراث حياً للأجيال القادمة.
- 01حلب تشتهر تاريخياً بصناعة السجاد اليدوي.
- 02تقلص عدد الحرفيين العاملين في هذه المهنة إلى بضعة أشخاص.
- 03الورشة تفوح منها رائحة الصوف والأصباغ القديمة.
- 04الحرفيون يحاولون ترميم القطع القديمة ذات القيمة الفنية.
- 05السجاد الحلبي يعد من أبرز الصناعات اليدوية في المدينة.
Advertisement
In-Article Ad
في مدينة حلب، شمال سوريا، لا تزال رائحة الصوف والأصباغ القديمة تعطر ورشات صغيرة حيث يعمل حرفيون على الحفاظ على صناعة السجاد اليدوي. هذه المهنة التاريخية شهدت تراجعاً حاداً خلال سنوات الحرب والهجرة، مما أدى إلى تقليص عدد العاملين فيها إلى عدد قليل فقط. ومع ذلك، تستمر أصوات أدوات النسيج والترميم في بعض أحياء المدينة القديمة، حيث يسعى الحرفيون للحفاظ على هذا التراث التقليدي للأجيال القادمة. يُعتبر السجاد الحلبي من أبرز الصناعات اليدوية التي اشتهرت بها المدينة عبر التاريخ، سواء من خلال حياكة السجاد اليدوي أو ترميم القطع القديمة ذات القيمة الفنية والتراثية.
Advertisement
In-Article Ad
الحفاظ على صناعة السجاد اليدوي يعزز التراث الثقافي في حلب.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن التراث الثقافي مثل صناعة السجاد اليدوي يجب أن يُحافظ عليه؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




