تدمير المنازل في أم القرى بالسودان وسط ظروف الحرب
"أزالوا منزلنا ودمّروه بالرغم من أن زوجي يقاتل في جبهات القتال"
The Bbc
Image: The Bbc
في أم القرى شمال الخرطوم، هدمت السلطات السودانية منازل السكان بدعوى أنها تقع في منطقة عشوائية، مما ترك العديد من الأسر بلا مأوى. يأتي هذا الإجراء وسط استمرار الحرب، حيث يعاني السكان من ظروف إنسانية صعبة ويطالبون بتعويضات لإعادة بناء منازلهم.
- 01السلطات السودانية هدمت نحو 300 منزل في أم القرى دون سابق إنذار.
- 02السكان يؤكدون أن المنطقة ليست عشوائية ولديهم مستندات تثبت ملكيتهم.
- 03النساء والأطفال تركوا بلا مأوى وسط ظروف قاسية.
- 04الحكومة تقول إن الهدم ضروري لمكافحة الجريمة وتحسين التنظيم الحضري.
- 05الأمم المتحدة تصف الوضع الإنساني في السودان بأنه من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
Advertisement
In-Article Ad
في صباح يوم الخميس الأول من أبريل، بدأت السلطات السودانية في هدم المنازل في منطقة أم القرى شمال الخرطوم، حيث استخدمت جرافات وقوات أمنية دون سابق إنذار. هذا الإجراء أدى إلى تدمير نحو 300 منزل، مما ترك العديد من الأسر، مثل حواء عبد الغفار وبدرية علي، بلا مأوى. حواء، التي عادت مؤخرًا مع أطفالها بعد نزوحها بسبب الحرب، تفاجأت بقرار الهدم، بينما بدرية تعاني من فقدان منزلها رغم أن زوجها يقاتل في جبهات القتال. السكان يؤكدون أن لديهم مستندات تثبت ملكيتهم للأراضي، لكن الحكومة تصر على أن المنطقة عشوائية وتحتاج إلى إزالة. وزير الثقافة والإعلام، الطيب سعد الدين، أكد أن السكان تم إبلاغهم مسبقًا وأن بعضهم تم تعويضه في مناطق جديدة. تأتي هذه الأحداث وسط حرب مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، مما زاد من تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة في البلاد.
Advertisement
In-Article Ad
هذا الهدم يترك الأسر بلا مأوى ويزيد من معاناتهم في ظل ظروف إنسانية صعبة، مما يتطلب استجابة عاجلة من الحكومة والمجتمع الدولي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الحكومة يجب أن تعوض الأسر المتضررة من هدم المنازل؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.



