حي الشيخ جراح: قصة تهجير ومعاناة في القدس
حي الشيخ جراح الفلسطيني.. غصة القدس
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
حي الشيخ جراح في القدس الشرقية يعاني من عمليات تهويد متزايدة تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين. تم هدم منازل عائلة صالحية لتأسيس مشاريع استيطانية، بما في ذلك مدرسة دينية يهودية، مما يهدد بزيادة وجود المستوطنين في المنطقة. هذا الوضع يعكس الصراع المستمر على الهوية والسيادة في القدس.
- 01حي الشيخ جراح يشهد عمليات تهويد متزايدة تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين.
- 02تم هدم منازل عائلة صالحية لتأسيس مشاريع استيطانية، بما في ذلك مدرسة دينية يهودية.
- 03المدرسة الجديدة ستضم سكنًا لطلاب يهود متشددين، مما يزيد من وجود المستوطنين في المنطقة.
- 04تاريخ الحي يعكس الصراع المستمر على الهوية والسيادة في القدس.
- 05السكان الفلسطينيون يشعرون بالإرهاق بسبب السياسات الاحتلالية المستمرة.
Advertisement
In-Article Ad
حي الشيخ جراح، الواقع في شمال البلدة القديمة في القدس الشرقية، يعاني من عمليات تهويد متزايدة تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين. في عام 2022، هدمت سلطات الاحتلال منزلين يعودان لعائلة صالحية بزعم المصادرة لأغراض عامة، مما أثار غضب السكان. بعد الهدم، انتقلت العائلة للعيش في مخيم شعفاط، حيث أصبحوا لاجئين في وطنهم للمرة الثانية. في خطوة جديدة، تم المصادقة على إنشاء مدرسة دينية يهودية في قلب الحي، وهو مشروع يتضمن 11 طابقًا ويهدف إلى توطين مئات المستوطنين. هذه المشاريع تعكس جهودًا ممنهجة لتغيير التركيبة السكانية للقدس، مما يزيد من معاناة السكان الفلسطينيين الذين يعيشون تحت تهديد الإخلاء. اليوم، يعيش سكان الحي في حالة من القلق والإرهاق نتيجة السياسات الاحتلالية المتزايدة، مما يجعلهم يتساءلون عن مستقبلهم في ظل غياب الدعم الكافي.
Advertisement
In-Article Ad
تؤدي عمليات التهويد إلى تهجير السكان الفلسطينيين وتغيير التركيبة السكانية للقدس، مما يهدد استقرارهم وأمنهم.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تؤيد جهود المجتمع الدولي لحماية حقوق الفلسطينيين في حي الشيخ جراح؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




