استقرار المهاجرين الأفارقة في المغرب: من حلم الهجرة إلى بناء حياة جديدة
مهاجرون أفارقة يجدون في المغرب "لقمة عيش واستقرار"
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
تغيرت توجهات المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء في المغرب، حيث لم يعودوا يسعون للهجرة إلى أوروبا، بل استقروا في البلاد بحثًا عن فرص عمل. يشير المهاجرون إلى أنهم وجدوا في المغرب بيئة مناسبة لبناء أسرهم، خاصة في مجالات الزراعة والبناء، مما ساهم في دمجهم في المجتمع المغربي.
- 01المهاجرون الأفارقة بدأوا في الاستقرار في المغرب منذ عام 2016، مع تزايد أعدادهم في مناطق مثل شتوكة آيت باها.
- 02أكثر من 4000 مهاجر استقروا في قرية أكرام، حيث يعملون في الضيعات الفلاحية.
- 03المغرب أطلق استراتيجيات وطنية للهجرة واللجوء منذ عام 2014، تتضمن برامج للتعليم والتدريب.
- 04تعمل السلطات المغربية على تفكيك شبكات تهريب المهاجرين، مع إنقاذ آلاف الأشخاص في البحر.
- 05المهاجرون يساهمون بشكل كبير في سوق العمل المغربي، خاصة في قطاعي البناء والزراعة.
Advertisement
In-Article Ad
شهدت السنوات الأخيرة تحولًا كبيرًا في حياة المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء في المغرب، حيث لم يعد هدفهم الهجرة إلى أوروبا، بل استقروا في البلاد بحثًا عن فرص عمل. وفقًا للمهاجرين، فإن المغرب أصبح موطنًا لهم، حيث بدأوا في بناء أسرهم وتأسيس حياتهم. على سبيل المثال، أبو بكر، شاب سنغالي، يعيش في أكادير منذ عام 2017، ويعمل في التجارة، مشيرًا إلى أنه يشعر بالراحة بين المغاربة. كما أن المهاجرين بدأوا في الاندماج في المجتمع المغربي، حيث يتعلمون اللغة ويمارسون الأنشطة الاجتماعية. في منطقة شتوكة آيت باها، استقر أكثر من 4000 مهاجر، معظمهم من غينيا كوناكري وساحل العاج، حيث يعملون في الزراعة. الحكومة المغربية أطلقت استراتيجيات لتعزيز حقوق المهاجرين، بما في ذلك برامج التعليم والرعاية الصحية، وتعمل على تفكيك شبكات التهريب. هذا الاستقرار قد يساعد في تخفيف الضغط على الاتحاد الأوروبي، حيث يختار العديد من المهاجرين البقاء في المغرب بدلًا من المخاطرة بالهجرة.
Advertisement
In-Article Ad
يؤدي استقرار المهاجرين الأفارقة في المغرب إلى تعزيز سوق العمل، خاصة في الزراعة والبناء، مما يساهم في تلبية احتياجات السوق المحلي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن المغرب يجب أن يستمر في دعم المهاجرين الأفارقة؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




