تساؤلات حول اتفاق أمريكي-إيراني جديد: هل تتكرر أخطاء 2015؟
شبح اتفاق 2015 .. فهل تكرر واشنطن الخطأ مع طهران؟
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
تتزايد الأحاديث حول اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وإيران، مما يثير تساؤلات حول طبيعته وملفاته. يشدد سلطان النعيمي، المدير العام لمركز الإمارات للدراسات، على أهمية معالجة جميع القضايا، بما في ذلك الأمن الإقليمي، وليس فقط البرنامج النووي، لضمان فعالية الاتفاق.
- 01الاتفاق المحتمل يجب أن يعالج جميع القضايا الأمنية، وليس فقط البرنامج النووي.
- 02مضيق هرمز يجب ألا يكون جزءًا من المفاوضات، فهو قضية دولية.
- 03غياب دول الخليج عن مفاوضات 2015 كان خطأً فادحًا.
- 04يجب أن يكون الاتفاق الجديد قويًا وملزمًا لجميع الأطراف.
- 05حزب الله يجب أن يتحول من ميليشيا إلى حزب سياسي يتفاعل مع الآخرين.
Advertisement
In-Article Ad
تتزايد المؤشرات على اقتراب اتفاق أمريكي-إيراني جديد، مما يثير تساؤلات حول طبيعته ومدى فعاليته. وفقًا لسلطان النعيمي، المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يجب أن يتناول الاتفاق جميع القضايا الأمنية، بما في ذلك التهديدات الإقليمية، وليس فقط البرنامج النووي الإيراني. يعتبر النعيمي أن إدراج مضيق هرمز في المفاوضات يعد خطأً استراتيجيًا، حيث أن المضيق يمثل قضية دولية تهم العديد من القوى الكبرى. كما يشير إلى أن غياب دول الخليج عن مفاوضات 2015 كان خطأً فادحًا، حيث لو كانت حاضرة لطرحت مخاوفها بشأن التهديدات الإيرانية. ويؤكد النعيمي على ضرورة أن يكون الاتفاق الجديد قويًا وملزمًا لجميع الأطراف، وأن يتضمن معالجة شاملة لجميع القضايا الأمنية. في سياق آخر، يؤكد النعيمي على أهمية تحول حزب الله إلى حزب سياسي يتفاعل مع القوى الأخرى في لبنان.
Advertisement
In-Article Ad
الاتفاق المحتمل قد يؤثر على الأمن الإقليمي ويعيد تشكيل العلاقات بين دول المنطقة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الاتفاق الجديد بين الولايات المتحدة وإيران سيكون فعالًا في تعزيز الأمن الإقليمي؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




