دعوات للإفراج عن ضحايا المرسوم 54 في تونس وسط إضراب للصحافي مراد الزغيدي
منظمات تونسية تطالب بالإفراج عن “ضحايا المرسوم 54”

Image: Alquds Alarabi Newspaper
دعت 11 منظمة حقوقية في تونس للإفراج عن الصحافي مراد الزغيدي ورفاقه، الذين اعتقلوا بموجب المرسوم 54 المتعلق بالجرائم الإلكترونية. الزغيدي دخل في إضراب عن الطعام احتجاجًا على ما يعتبره ظلمًا قضائيًا، مما أثار قلق المنظمات بشأن صحته.
- 01الصحافي مراد الزغيدي بدأ إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على اعتقاله منذ مايو 2024.
- 0211 منظمة حقوقية عبرت عن دعمها للزغيدي وطالبت بالإفراج عنه وعن الصحافيين الآخرين المحتجزين.
- 03المنظمات حمّلت السلطات المسؤولية عن سلامة الزغيدي الصحية والنفسية.
- 04الزغيدي ورفاقه يواجهون عقوبات سجن تتراوح بين 8 أشهر و3.5 سنوات بتهم تتعلق بحرية التعبير.
- 05المنظمات طالبت باتخاذ تدابير لحماية حقوق المحتجزين وفقًا للمعايير الإنسانية.
Advertisement
In-Article Ad
دعت 11 منظمة حقوقية ومدنية في تونس للإفراج عن الصحافي مراد الزغيدي ورفاقه المحتجزين بموجب المرسوم 54 المتعلق بالجرائم الإلكترونية. الزغيدي، الذي اعتُقل في مايو 2024، دخل في إضراب عن الطعام احتجاجًا على ما يعتبره ظلمًا قضائيًا. المنظمات عبّرت عن تضامنها الكامل معه، مشيدة بصموده، وأعربت عن قلقها إزاء تداعيات الإضراب على صحته. كما حمّلت السلطات المسؤولية عن ضمان سلامته الجسدية والنفسية، وطالبت بتوفير الرعاية الصحية اللازمة له. الزغيدي، الذي تمت ملاحقته بسبب ممارسة حقه في حرية الرأي والتعبير، يواجه عقوبة سجن تصل إلى 3.5 سنوات بتهم تتعلق بتبييض الأموال ونشر أخبار كاذبة. المنظمات دعت أيضًا للإفراج الفوري عن الصحافيين برهان بسيس وزياد الهاني، الذين يواجهون عقوبات مشابهة، مؤكدين على ضرورة حماية حقوق المحتجزين وفقًا للمعايير الإنسانية.
Advertisement
In-Article Ad
الإفراج عن الزغيدي ورفاقه قد يؤدي إلى تحسين وضع حرية التعبير في تونس.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في المرسوم 54 وتأثيره على حرية التعبير في تونس؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





