بريطانيا تفكر في حظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون 16 عامًا
بريطانيا: 9 من كل 10 آباء مع حظر وسائل التواصل على الأطفال

Image: Sky News Arabia
ألمحت الحكومة البريطانية إلى إمكانية فرض حظر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا، حيث أيد 90% من الآباء هذا الإجراء. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود حماية الأطفال من المخاطر الرقمية، مستلهمة من نموذج أسترالي مشابه.
- 01وزيرة التكنولوجيا البريطانية ليز كيندال أكدت أن حظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون 16 عامًا مطروح للنقاش.
- 0290% من الآباء الذين شاركوا في الاستشارات الحكومية أيدوا فرض قيود مشابهة للنموذج الأسترالي.
- 03المشاورات الحكومية شهدت مشاركة أكثر من 80 ألف شخص، منهم 42 ألف من أولياء الأمور.
- 04تزايد المخاوف بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.
- 05أستراليا أصدرت تشريعات تمنع الأطفال دون 16 عامًا من إنشاء حسابات على منصات التواصل الاجتماعي.
Advertisement
In-Article Ad
تدرس الحكومة البريطانية إمكانية فرض حظر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا، في خطوة قد تتبع نموذج أسترالي مشابه. وزيرة التكنولوجيا البريطانية ليز كيندال أكدت أن هذا الإجراء مطروح للنقاش، مشيرة إلى أن 90% من الآباء الذين شاركوا في مشاورات حكومية أيدوا فرض قيود مماثلة. وأظهرت المشاورات العامة، التي شارك فيها أكثر من 80 ألف شخص، بما في ذلك 42 ألف من أولياء الأمور، قلقًا متزايدًا بشأن المخاطر المرتبطة باستخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي. تتضمن هذه المخاطر التأثيرات السلبية على الصحة النفسية، والتنمر الإلكتروني، والتعرض للمحتوى الضار. وقد أثارت أستراليا نقاشًا عالميًا حول كيفية تحقيق التوازن بين حماية الأطفال وحرية الوصول إلى الفضاء الرقمي بعد إصدار تشريعات تمنع الأطفال دون 16 عامًا من إنشاء حسابات على منصات التواصل الاجتماعي. من المتوقع أن تشهد الأشهر المقبلة نقاشات سياسية وبرلمانية مكثفة في بريطانيا حول القيود المحتملة وآليات تطبيقها.
Advertisement
In-Article Ad
إذا تم فرض الحظر، سيؤثر ذلك على كيفية استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي في المملكة المتحدة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تؤيد فرض حظر على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون 16 عامًا؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





