النرويج ترفع الحظر عن استثمارات صندوق الثروة في السندات السورية
النرويج سترفع الحظر المفروض على استثمارات صندوق الثروة في السندات السورية
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
قررت النرويج رفع الحظر المفروض على استثمارات صندوق الثروة السيادي الخاص بها في السندات الحكومية السورية، مما يشير إلى عودة دمشق إلى الساحة المالية العالمية. في الوقت نفسه، ستستمر النرويج في منع استثمارات صندوقها في السندات الإيرانية.
- 01النرويج سترفع الحظر عن استثمارات صندوق الثروة في السندات السورية.
- 02القرار يعكس دعم حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع.
- 03سيستمر الحظر على استثمارات الصندوق في السندات الإيرانية.
- 04تسعى الحكومة السورية لإعادة بناء الاقتصاد بعد سنوات من الحرب والعزلة.
- 05صندوق الثروة النرويجي يعد من أكبر المستثمرين في العالم.
Advertisement
In-Article Ad
أعلنت الحكومة النرويجية أنها سترفع الحظر المفروض على استثمارات صندوق الثروة السيادي البالغ حجمه 2.2 تريليون دولار في السندات الحكومية السورية، مما يشير إلى عودة سوريا إلى الساحة المالية العالمية بعد سنوات من العزلة. يأتي هذا القرار في وقت تسعى فيه حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع، التي تولت السلطة في أواخر عام 2024، إلى إعادة بناء المؤسسات الاقتصادية والتجارية في البلاد بعد حرب أهلية استمرت لأكثر من عشر سنوات. بينما ستستمر النرويج في منع صندوق الثروة من الاستثمار في السندات الإيرانية، مما يعكس موقفها من العقوبات المفروضة على إيران. تشير التقارير إلى أن قائمة الحظر الحالية تشمل دولاً مثل إيران وكوريا الشمالية وروسيا وروسيا البيضاء، بينما تم حذف سوريا منها. على الرغم من رفع الحظر، لا يعني ذلك أن صندوق الثروة سيبدأ تلقائياً في الاستثمار في السندات السورية، حيث لا توجد حالياً استثمارات في مجال الدخل الثابت في الشرق الأوسط.
Advertisement
In-Article Ad
هذا القرار قد يفتح الباب أمام استثمارات أجنبية جديدة في سوريا، مما يساعد على إعادة بناء الاقتصاد وتحسين الظروف المعيشية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن رفع الحظر عن استثمارات النرويج في السندات السورية سيؤدي إلى تحسين الوضع الاقتصادي في سوريا؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.


