أم نزار: قصة حياة امرأة فلسطينية من حيفا قبل النكبة
أم نزار من حيفا ابنة الرابعة والتسعين ربيعًا... ترسم ملامح من حياة “العروس” في فلسطين قبل نكبتها (فيديو)
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
أم نزار، سميرة قرمان دياب، تبلغ من العمر 94 عامًا، تروي تفاصيل حياتها في حيفا قبل النكبة عام 1948. تتحدث عن عائلتها، والدها البطل، وتاريخ المدينة الذي يجمع بين التجارة والفن، كما تستعرض ذكرياتها عن الحياة الاجتماعية والثقافية في فلسطين.
- 01أم نزار، ابنة حيفا، تروي ذكرياتها عن الحياة قبل النكبة.
- 02تستذكر والدها، الحاج طاهر قرمان، ودوره في التجارة والمجتمع.
- 03تتحدث عن العلاقات الاجتماعية بين العرب واليهود في حيفا قبل عام 1948.
- 04تصف الحياة الثقافية والفنية في حيفا، بما في ذلك حفلات أم كلثوم.
- 05تواصل أم نزار نشاطها الاجتماعي وتعليم الكبار في شفاعمرو.
Advertisement
In-Article Ad
أم نزار، سميرة قرمان دياب، تعيش في شفاعمرو، وتروي تفاصيل حياتها في حيفا قبل النكبة عام 1948. وُلدت عام 1932 في مستشفى ألماني في حيفا، وتستذكر والدها الحاج طاهر قرمان الذي كان تاجراً معروفاً ورائداً في مجاله. تتحدث عن ذكرياتها عن الحياة الاجتماعية والثقافية في حيفا، حيث كانت المدينة تعج بالحياة والنشاط. كانت العلاقات بين العرب واليهود جيدة قبل تصاعد التوترات السياسية، وتستذكر أم نزار حفلات الفنانين المصريين مثل أم كلثوم. بعد النكبة، انتقلت عائلتها إلى لبنان، لكنها عادت لاحقًا إلى فلسطين واستأنفت حياتها التعليمية والاجتماعية. أم نزار تظل نشطة في المجتمع، حيث تساهم في تعليم الكبار وتشارك في الأنشطة الاجتماعية.
Advertisement
In-Article Ad
تسليط الضوء على حياة أم نزار يعكس تاريخ المجتمع الفلسطيني وثقافته قبل النكبة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما مدى أهمية توثيق تاريخ الحياة الفلسطينية قبل النكبة؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




