السلطة الفلسطينية تواجه أزمة مالية حادة تهدد وجودها
وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية

Image: Alquds Alarabi Newspaper
أفاد وزير المالية الفلسطيني إسطفان سلامة أن السلطة الفلسطينية تعاني من أزمة مالية حادة، حيث تصل الخسائر الاقتصادية إلى مليار دولار شهرياً، مما يهدد وجودها. الحكومة تعتمد على المساعدات الدولية والاقتراض، وقد جمدت جميع المشاريع التطويرية الجديدة.
- 01الوضع الطبيعي للسلطة الفلسطينية هو الانهيار، مع إيرادات لا تتجاوز 10% من الإيرادات الطبيعية.
- 02الخسائر الاقتصادية تقدر بمليار دولار شهرياً، مما يمثل تهديداً وجودياً للسلطة.
- 03تم تجميد جميع المشاريع التطويرية الجديدة باستثناء الممولة من الشركاء الدوليين.
- 04موازنة عام 2026 تشمل إجراءات طارئة، مع رفع مخصصات الطوارئ من 40 مليون شيكل إلى أكثر من 500 مليون شيكل.
- 05الاقتصاد الفلسطيني يخسر بين مليار و1.2 مليار شيكل شهرياً بسبب الحصار والإجراءات الإسرائيلية.
Advertisement
In-Article Ad
أكد وزير المالية الفلسطيني إسطفان سلامة أن الوضع المالي للسلطة الفلسطينية هو في حالة انهيار، حيث تصل الخسائر الاقتصادية إلى مليار دولار شهرياً. وأشار إلى أن الحكومة تعتمد على المساعدات الدولية والاقتراض، مع إيرادات محلية لا تتجاوز 10% من الإيرادات الطبيعية. سلامة وصف الأزمة بأنها تهديد وجودي، موضحاً أن الحكومة جمدت جميع المشاريع التطويرية الجديدة، باستثناء تلك الممولة من الشركاء الدوليين. كما ذكر أن موازنة عام 2026 ستتضمن إجراءات غير مسبوقة، مثل رفع مخصصات الطوارئ بشكل كبير. وأشار إلى أن الاقتصاد الفلسطيني يتعرض لخسائر شهرية بسبب الحصار والإجراءات الإسرائيلية، معتبراً أن صمود السلطة يعتمد على صمود المواطنين. في ختام حديثه، أكد أن السلطة لن تحتاج إلى دعم خارجي إذا تم تحويل كامل أموال المقاصة إليها.
Advertisement
In-Article Ad
الأزمة المالية تؤثر بشكل كبير على قدرة السلطة الفلسطينية على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى الحلول الممكنة للأزمة المالية التي تواجه السلطة الفلسطينية؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





