باريس تدافع عن حرية الإبداع بعد إدانة الكاتب كمال داود في الجزائر
باريس تؤكد تمسكها “بحرية الأبداع” بعد إدانة الكاتب كمال داود في الجزائر
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
أكدت وزيرة الثقافة الفرنسية كاترين بيغار تمسك فرنسا بحرية الإبداع بعد إدانة الكاتب كمال داود في الجزائر بالسجن ثلاث سنوات بسبب تناوله الحرب الأهلية في روايته 'حوريات'. داود، المقيم في فرنسا، يواجه أيضًا مذكرتي توقيف دوليتين من الجزائر.
- 01وزيرة الثقافة الفرنسية تؤكد دعم حرية الإبداع.
- 02كمال داود أدين بالسجن ثلاث سنوات وغرامة مالية.
- 03الرواية 'حوريات' تناولت الحرب الأهلية الجزائرية.
- 04القانون الجزائري يمنع تناول أحداث العشرية السوداء.
- 05داود ملاحق بمذكرتي توقيف دوليتين من الجزائر.
Advertisement
In-Article Ad
أكدت كاترين بيغار، وزيرة الثقافة الفرنسية، تمسك فرنسا بحرية الإبداع بعد إدانة الكاتب كمال داود في الجزائر. حكمت المحكمة الجزائرية على داود بالسجن لمدة ثلاث سنوات وغرامة قدرها خمسة ملايين دينار جزائري (حوالي 37,450 دولار أمريكي) بسبب روايته 'حوريات' التي تتناول الحرب الأهلية الجزائرية. هذه الرواية، التي فازت بجائزة غونكور لعام 2024، أثارت جدلاً بسبب تناولها لموضوعات حساسة. داود، الذي يقيم في فرنسا، أشار إلى أن المحكمة منعت عودته إلى الجزائر. كما أن القانون الجزائري يمنع أي عمل يتناول أحداث العشرية السوداء التي وقعت بين عامي 1992 و2002. بالإضافة إلى ذلك، يواجه داود مذكرتي توقيف دوليتين صادرتين من الجزائر.
Advertisement
In-Article Ad
إدانة كمال داود تثير قلقاً حول حرية التعبير والفنون في الجزائر، مما يؤثر على الكتاب والفنانين في البلاد.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن حرية الإبداع يجب أن تكون محمية قانونياً في جميع الدول؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.



