إجراءات أمنية مشددة في إسلام آباد قبيل محادثات أميركية إيرانية
إغلاق شبه تام في إسلام آباد قبيل محادثات أميركا وإيران
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد إغلاقًا شبه تام مع تعزيز الإجراءات الأمنية قبل محادثات تهدف إلى خفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. تأتي هذه الخطوات بعد وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في حين يتوجه مبعوثان أميركيان إلى باكستان لبدء جولة جديدة من المحادثات.
- 01إغلاق شبه تام في إسلام آباد بسبب المحادثات الأميركية الإيرانية.
- 02وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى قائد الجيش الباكستاني.
- 03المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يتوجهان إلى باكستان.
- 04البيت الأبيض أكد إجراء محادثات مع ممثلين إيرانيين.
- 05لا تزال مشاركة نائب الرئيس الأميركي غير مؤكدة.
Advertisement
In-Article Ad
عانت العاصمة الباكستانية إسلام آباد من إغلاق شبه تام يوم السبت، حيث تم تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل كبير مع اقتراب محادثات تهدف إلى خفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. شهدت المدينة انتشارًا كثيفًا للجيش والشرطة، مع إغلاق طرق رئيسية ونقاط تفتيش مشددة، بينما كانت الشوارع المؤدية إلى المطار والمنطقة الحمراء خالية من الحركة. جاء ذلك بعد وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد، حيث التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير. في الوقت نفسه، يتوجه المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان لبدء جولة جديدة من المحادثات، رغم أن هناك غموضًا بشأن إمكانية عقد لقاء مباشر بين الجانبين. أكد البيت الأبيض أن المبعوثين سيجريان محادثات مع ممثلين عن الوفد الإيراني، بينما نفت طهران عقد أي لقاءات مباشرة، مشيرة إلى أن إسلام آباد قد تنقل مقترحاتها إلى الجانب الأميركي. تبقى مشاركة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس غير مؤكدة، مع الإشارة إلى استعداده للسفر إلى باكستان إذا اقتضت الحاجة. تأتي هذه التحركات في وقت حساس مع اقتراب استئناف المسار التفاوضي وسط استمرار التباينات بين واشنطن وطهران.
Advertisement
In-Article Ad
تعزيز الإجراءات الأمنية قد يؤثر على حركة المرور والأعمال اليومية في إسلام آباد.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستؤدي إلى خفض التوترات؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




