الإيرانيون يتجهون نحو العقارات كملاذ من التضخم المتزايد
الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات

Image: Al-jazeera
تسبب النزاع الأمريكي الإسرائيلي على إيران في انتعاش سوق العقارات في طهران، حيث ارتفعت أسعار المساكن بنسبة 80% بسبب التضخم المتسارع وفقدان قيمة الريال. يفضل الإيرانيون العقارات كوسيلة لحماية مدخراتهم، رغم أن الخبراء يحذرون من عدم قدرتها على مواجهة التضخم.
- 01أسعار المساكن والإيجارات في طهران ارتفعت بنحو 80% منذ اندلاع الحرب في فبراير.
- 02فقد الريال الإيراني نحو 53% من قيمته أمام الدولار خلال الاثني عشر شهرا الماضية.
- 03أسعار السلع الأساسية شهدت زيادات كبيرة، مثل زيت الطعام الذي ارتفع بنسبة 354%.
- 04تجري معظم عمليات شراء العقارات في إيران نقداً، مما يجعلها متاحة لأصحاب السيولة الكبيرة فقط.
- 05يعتقد بعض الخبراء أن العقارات قد لا تحمي المدخرات من التضخم المتزايد.
Advertisement
In-Article Ad
على الرغم من التوقعات بتجميد سوق العقارات في طهران نتيجة النزاع الأمريكي الإسرائيلي، إلا أن السوق شهد انتعاشاً ملحوظاً، حيث اندفع الإيرانيون نحو شراء المساكن والأراضي كوسيلة لحماية مدخراتهم من التضخم المتسارع. وفقاً لتقرير بلومبيرغ، ارتفعت أسعار المساكن والإيجارات في العاصمة بنسبة 80% منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير، مما يعكس مخاوف الإيرانيين من فقدان قيمة مدخراتهم. فقد الريال الإيراني نحو 53% من قيمته أمام الدولار، مما دفع الأسر للبحث عن وسائل لحماية مدخراتها وسط قفزات غير مسبوقة في أسعار السلع الأساسية، مثل زيت الطعام الذي ارتفع بنسبة 354%. ومع أن العقارات أصبحت ملاذاً، إلا أن بعض الخبراء يشككون في قدرتها على مواجهة التضخم المستمر، حيث أن السوق العقارية شهدت ركوداً نسبياً في السنوات الخمس الماضية.
Advertisement
In-Article Ad
تؤثر الارتفاعات الكبيرة في أسعار العقارات والسلع الأساسية على القدرة الشرائية للأسر الإيرانية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن العقارات يمكن أن تحمي المدخرات من التضخم؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




