اكتشاف طريقة جديدة لتحويل قشور الفول السوداني إلى مواد كربونية شبيهة بالجرافين
علماء يكتشفون طريقة لتحويل قشور الفول السوداني لمواد كربونية شبيهة بالجرافين
Alarabiya
Image: Alarabiya
توصل علماء من جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا إلى طريقة مبتكرة لتحويل قشور الفول السوداني، التي تُهدر سنويًا بأكثر من 10 ملايين طن، إلى مواد كربونية شبيهة بالجرافين. هذه الطريقة تعد أكثر كفاءة وأقل تكلفة، مما يفتح آفاقًا جديدة في مجالات الإلكترونيات والطاقة.
- 01اكتشاف طريقة جديدة لتحويل قشور الفول السوداني إلى جرافين عالي الجودة.
- 02تنتج قشور الفول السوداني أكثر من 10 ملايين طن من المخلفات سنويًا.
- 03العملية تعتمد على تسخين سريع باستخدام ومضة كهربائية تصل إلى 3000 درجة مئوية.
- 04تتميز المواد الناتجة بموصلية عالية وتكاليف أقل مقارنة بالطرق التقليدية.
- 05الباحثون يخططون لتجربة العملية على مواد حيوية أخرى مثل قشور الموز وتفل القهوة.
Advertisement
In-Article Ad
أعلن علماء من جامعة نيو ساوث ويلز (UNSW) في أستراليا عن اكتشاف طريقة جديدة لتحويل قشور الفول السوداني إلى مواد كربونية شبيهة بالجرافين، مما يمثل استخدامًا مبتكرًا لمخلفات تُهدر سنويًا بأكثر من 10 ملايين طن. الجرافين، المعروف بقوته وموصلتيه الممتازتين، يُستخدم على نطاق واسع في الإلكترونيات، ولكن إنتاجه التقليدي مكلف وصعب. تعتمد الطريقة الجديدة على معالجة قشور الفول السوداني باستخدام طاقة أقل وبدون مواد كيميائية، مما يجعلها أكثر صداقة للبيئة. العملية تتضمن تسخينًا سريعًا باستخدام ومضة كهربائية تصل إلى 3000 درجة مئوية، مما يعيد ترتيب ذرات الكربون لتكوين هياكل جرافيتية. على الرغم من أن الجرافين الناتج عالي الجودة، إلا أن الباحثين يشيرون إلى أن تطوير هذه التقنية للاستخدام التجاري قد يستغرق من ثلاث إلى أربع سنوات. يخطط الفريق أيضًا لاختبار هذه التقنية على مواد حيوية أخرى مثل قشور الموز وتفل القهوة، مما يعكس إمكانية استغلال وفرة المواد العضوية المتاحة.
Advertisement
In-Article Ad
يمكن أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى تقليل النفايات وتحسين إنتاج الجرافين، مما يساهم في تطوير تقنيات جديدة في مجالات الإلكترونيات والطاقة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن استخدام المخلفات الزراعية في إنتاج المواد الحديثة يجب أن يكون أولوية؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.


