اكتشافات أثرية جديدة في محرم بك تكشف أسرار الإسكندرية التاريخية
"محرم بك".. كشف أثري يبوح بأسرار الإسكندرية عبر العصور
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
كشفت بعثة حفائر الإنقاذ في منطقة محرم بك بحي وسط الإسكندرية عن مجموعة متميزة من العناصر الأثرية التي تسلط الضوء على تطور الحياة الحضرية في المدينة عبر العصور. تشمل الاكتشافات حمامًا عامًا من العصر البطلمي وبقايا فيلا رومانية، مما يعكس الثراء الثقافي والتاريخي للإسكندرية.
- 01اكتشافات أثرية تعكس تطور الحياة الحضرية في الإسكندرية.
- 02تشمل الاكتشافات حمامًا عامًا من العصر البطلمي وبقايا فيلا رومانية.
- 03تساهم الاكتشافات في إعادة رسم الخريطة العمرانية للمدينة.
- 04تظهر التنوع الثقافي والفني في الإسكندرية عبر العصور.
- 05تستمر جهود حماية التراث الأثري بالتوازي مع خطط التنمية المستدامة.
Advertisement
In-Article Ad
كشفت بعثة حفائر الإنقاذ التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن مجموعة من الاكتشافات الأثرية في منطقة محرم بك بحي وسط الإسكندرية. تشمل هذه الاكتشافات حمامًا عامًا من طراز (Tholoi) يعود للعصر البطلمي المتأخر، وبقايا فيلا سكنية رومانية مزودة بأرضيات من الفسيفساء، مما يعكس مستوى متقدم من التخطيط العمراني والرفاهية. وأكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن هذه الاكتشافات تعكس الأهمية التاريخية والحضارية للإسكندرية كأحد أبرز المراكز الثقافية في العالم القديم. كما أشار الأمين العام للمجلس هشام الليثي إلى أن الحفائر كشفت عن تسلسل حضاري متكامل يمتد من العصر البطلمي إلى البيزنطي، مما يعكس استمرارية الاستيطان في المنطقة. من جهة أخرى، أكد رئيس قطاع الآثار المصرية محمد عبد البديع على أهمية هذه الاكتشافات في سد الفجوات الأثرية في القطاع الجنوبي الشرقي من الإسكندرية. وأوضح أن الفريق بدأ بالفعل في تنفيذ أعمال الترميم للمكتشفات تمهيدًا لنقلها إلى المعامل المتخصصة، مع دراسة عرض أبرز القطع بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية لتعزيز تجربة الزوار.
Advertisement
In-Article Ad
تساهم الاكتشافات في تعزيز السياحة الثقافية في الإسكندرية، مما قد يؤدي إلى زيادة عدد الزوار وتحسين الاقتصاد المحلي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الاكتشافات الأثرية في الإسكندرية ستعزز السياحة الثقافية؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




