البدو في الخان الأحمر يواجهون تهديدات الإزالة من قبل الحكومة الإسرائيلية
لوفيغارو: في الخان الأحمر.. البدو في مواجهة جرافات الوزير سموتريتش

Image: Alquds Alarabi Newspaper
تواجه قرية الخان الأحمر البدوية في محافظة القدس، تحت تهديد الإزالة من قبل وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي يسعى لتقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متواصلة. يعيش سكان القرية، البالغ عددهم 300 شخص، في حالة من الخوف والقلق، حيث تقترب المستوطنات الإسرائيلية منهم بشكل متزايد.
- 01يعيش سكان الخان الأحمر في خوف دائم من الإزالة، حيث تعهد سموتريتش بتدمير القرية.
- 02القرية محاطة بمستوطنات تعتبر غير قانونية وفق القانون الدولي، مما يزيد من الضغط على سكانها.
- 03تواجه المدرسة في القرية نقصًا في التمويل، مما أدى إلى تقليص أيام الدراسة.
- 04يعتبر الخان الأحمر رمزًا لمقاومة الفلسطينيين لسياسات المصادرة الإسرائيلية.
- 05تسعى إسرائيل من خلال مشروع 'E1' إلى تطويق القدس الشرقية بالمستوطنات.
Advertisement
In-Article Ad
تواجه قرية الخان الأحمر، الواقعة في محافظة القدس، تهديدًا جديًا بالإزالة، حيث تعهد بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي وزعيم حزب الصهيونية الدينية، بتدمير القرية كجزء من جهوده لتقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متواصلة. يعيش في القرية حوالي 300 شخص، ويعبر سكانها عن قلقهم المتزايد من الجرافات التي قد تصل في أي لحظة. منذ عام 1970، تعيش الخان الأحمر تحت تهديد دائم بعد مصادرة الحكومة الإسرائيلية للأراضي لبناء مستوطنة معاليه أدوميم. الوضع في القرية يتدهور، حيث تعاني المدرسة من نقص التمويل، مما أدى إلى تقليص أيام الدراسة إلى يومين في الأسبوع. الهجمات الليلية من المستوطنين تزيد من معاناة السكان، الذين يشعرون بالعزلة والخوف. يُعتبر الخان الأحمر رمزًا لمقاومة الفلسطينيين، حيث يسعى سموتريتش إلى جعلها مثالًا يحتذى به في مواجهة الضغوط الدولية. كما أن مشروع 'E1' يهدف إلى تطويق القدس الشرقية بالمستوطنات، مما يهدد بتقسيم الضفة الغربية إلى قسمين.
Advertisement
In-Article Ad
إذا تمت الإزالة، سيؤدي ذلك إلى تشريد سكان الخان الأحمر ويزيد من التوترات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أنه يجب على المجتمع الدولي التدخل لحماية حقوق الفلسطينيين في الخان الأحمر؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




