تحديات الجيش الإيراني في ظل هيمنة الحرس الثوري
الجيش الإيراني.. الحلقة "الضعيفة" في صراع السلطة داخل إيران
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
تشير التحليلات إلى أن الجيش الإيراني يعاني من ضعف الموارد مقارنة بالحرس الثوري، الذي يهيمن على السياسة والاقتصاد. رغم أن الجيش يقوم بمهام تقليدية للدفاع، إلا أن دوره في معادلة السلطة يتقلص، مما يعكس توازن القوى المعقد في إيران.
- 01الحرس الثوري الإيراني يهيمن على السياسة والاقتصاد بشكل متزايد.
- 02الجيش الإيراني يعاني من نقص في الميزانية والموارد.
- 03تاريخياً، تم إنشاء الحرس الثوري لحماية النظام الجديد بعد الثورة.
- 04هناك توترات داخلية بين الجيش والحرس الثوري حول توزيع السلطة.
- 05قد يلعب الجيش دوراً مهماً في حال حدوث تغييرات سياسية في المستقبل.
Advertisement
In-Article Ad
تظهر المعادلة العسكرية في إيران تبايناً واضحاً بين الجيش التقليدي والحرس الثوري، حيث يُعتبر الأخير القوة الأكثر تأثيراً في السياسة والاقتصاد. وفقاً لتقارير، فإن ميزانية الحرس الثوري لعام 2025 تبلغ نحو 311 تريليون تومان (أكثر من 6 مليارات دولار)، مقارنة بـ 177 تريليون تومان (حوالي 3.4 مليارات دولار) للجيش، رغم أن عدد أفراد الجيش يبلغ حوالي 420 ألف عنصر. منذ الثورة الإيرانية عام 1979، تم تصميم النظام العسكري ليعطي الحرس الثوري دوراً محورياً كقوة ثورية، بينما يركز الجيش على المهام الدفاعية التقليدية. ومع ذلك، هناك توترات متزايدة بين المؤسستين، حيث يشعر الجيش بعدم الرضا عن ظروفه المعيشية مقارنة بالحرس الثوري. في حال حدوث تغييرات سياسية، قد يلعب الجيش دوراً مهماً في إعادة تشكيل السلطة في البلاد.
Advertisement
In-Article Ad
الصراع بين الجيش والحرس الثوري قد يؤدي إلى تغييرات في الهيكل السياسي الإيراني، مما يؤثر على استقرار البلاد وأمنها.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الجيش الإيراني يمكن أن يلعب دورًا أكبر في المستقبل السياسي للبلاد؟
Connecting to poll...
More about الحرس الثوري الإيراني
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.







