تراجع دور قاليباف في إيران لصالح تحالف داخل الحرس الثوري
إيران.. تحالف "ثنائي خطير" يقصي قاليباف من المشهد

Image: Sky News Arabia
تقرير صحيفة 'التليغراف' يكشف تراجع دور محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، لصالح تحالف بين أحمد وحيدي ومحمد علي جعفري داخل الحرس الثوري. التحالف يشير إلى إعادة تشكيل السلطة والنفوذ في إيران، مما قد يؤدي إلى زيادة القمع الداخلي وعدوانية خارجية.
- 01أحمد وحيدي، القائد العام الجديد للحرس الثوري، أصبح القوة الأكثر تأثيراً في النظام الإيراني.
- 02تحالف وحيدي وجعفري يشير إلى تهميش قاليباف في المشهد السياسي الإيراني.
- 03جعفري أسس مقر 'بقية الله' لتعزيز السيطرة الاجتماعية والثقافية للحرس الثوري.
- 04استراتيجية 'الحلقة الوسطى' تهدف إلى إنشاء 800 ألف مجموعة صغيرة من الشباب المتشدد في إيران.
- 05التحالف بين وحيدي وجعفري قد يغير بنية الحرس الثوري نحو رؤية أكثر تشدداً.
Advertisement
In-Article Ad
كشف تقرير صحيفة 'التليغراف' عن تراجع دور محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، في المشهد السياسي لصالح تحالف قوي داخل الحرس الثوري يضم أحمد وحيدي، القائد العام الجديد، ومحمد علي جعفري، القائد السابق. بعد وفاة المرشد الإيراني علي خامنئي، أصبح وحيدي الشخصية الأكثر نفوذاً، بينما قاليباف الذي كان يُنظر إليه على أنه 'بوتين إيران'، يواجه تهميشاً متزايداً. التحالف بين وحيدي وجعفري يعكس صراع النفوذ، حيث يسعى كلاهما إلى تعزيز سلطتهما داخل الحرس الثوري. جعفري، الذي أسس مقر 'بقية الله'، يلعب دوراً محورياً في تنظيم وتدريب الشباب المتشدد، مما يعكس تحول النظام نحو رؤية أكثر تشدداً. إذا نجح هذا التحالف، قد يؤدي إلى زيادة القمع الداخلي واندفاع عدواني في السياسة الخارجية، مما يجعل طهران أكثر قسوة في تعاملها مع الأعداء.
Advertisement
In-Article Ad
التحالف الجديد داخل الحرس الثوري قد يؤدي إلى زيادة القمع الداخلي في إيران.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى تأثير التحالف الجديد داخل الحرس الثوري على مستقبل إيران؟
Connecting to poll...
More about الحرس الثوري الإيراني
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.








