ألمانيا تكشف عن شبكة تجسس علمي لصالح الصين في الجامعات
داخل جامعاتها.. ألمانيا تكشف شبكة "تجسس علمي" لصالح الصين

Image: Sky News Arabia
أوقف الادعاء العام الاتحادي في ألمانيا زوجين يحملان الجنسية الألمانية في مدينة ميونيخ بتهمة التجسس العلمي لصالح الصين. يُشتبه في أن الزوجين قدما معلومات علمية تتعلق بتكنولوجيا متطورة يمكن استخدامها في المجال العسكري، من خلال التواصل مع علماء في عدة جامعات ومؤسسات بحثية ألمانية.
- 01الزوجان الموقوفان كانا على اتصال مع علماء مختصين في مجالات مثل هندسة الطيران والفضاء وعلوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي.
- 02تم تنفيذ عمليات أمنية في ولايات بادن فورتمبرغ وبافاريا وبرلين وبراندنبورغ وساكسونيا السفلى وشمال الراين-ويستفاليا.
- 03المشتبه بهما قدما نفسيهما كموظفين في شركات تصنيع سيارات أو كمترجمين فوريين.
- 04بعض العلماء الذين تم استدراجهم إلى الصين كانوا يعتقدون أنهم سيقدمون محاضرات أمام جمهور مدني.
- 05التحقيقات تمت بالتعاون مع المكتب الاتحادي لحماية الدستور، بينما تولى مكتب التحقيقات الجنائية في بافاريا التحقيق الشرطي.
Advertisement
In-Article Ad
أمر الادعاء العام الاتحادي في ألمانيا بتوقيف زوجين يحملان الجنسية الألمانية في مدينة ميونيخ، حيث يُشتبه في قيامهما بالتجسس العلمي لصالح الصين. يُعتقد أن الزوجين أقاما اتصالات مع علماء في جامعات ومؤسسات بحثية ألمانية بهدف الحصول على معلومات علمية تتعلق بتكنولوجيا متطورة يمكن استخدامها في المجال العسكري. وقد نفذت العمليات الأمنية في عدة ولايات ألمانية، بما في ذلك بادن فورتمبرغ وبافاريا وبرلين.
الزوجان كانا يتواصلان مع أساتذة جامعيين مختصين في مجالات مثل هندسة الطيران والفضاء وعلوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي، حيث قدما نفسيهما كمترجمين فوريين أو موظفين في شركات تصنيع سيارات. بعض العلماء استُدرجوا إلى الصين تحت ذريعة إلقاء محاضرات، لكن المحاضرات كانت تُعقد في الواقع أمام عناصر تابعة لشركات تصنيع عسكري حكومية. من المقرر عرض الزوجين على قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا لاتخاذ القرار بشأن حبسهما احتياطيًا.
Advertisement
In-Article Ad
هذا الحدث يبرز المخاطر المحتملة للتجسس العلمي وتأثيره على الأمن القومي في ألمانيا.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن على ألمانيا اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد التجسس العلمي؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





