فضيحة فساد: وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تتعاقد مع مقربين من ترامب لشراء مستودعات احتجاز
“فساد وصفقات مشبوهة”.. وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تشتري مستودعات من مقربين لترامب لاحتجاز آلاف المهاجرين

Image: Alquds Alarabi Newspaper
تحقيق يكشف عن فساد داخل وزارة الأمن الداخلي الأمريكية حيث تم شراء مستودعات بأسعار مبالغ فيها من مقربين للرئيس السابق دونالد ترامب. الصفقة تشمل إنفاق 40 مليار دولار لتحويل المستودعات إلى مراكز احتجاز للمهاجرين، مع تحقيق أرباح ضخمة للمستثمرين المرتبطين بإدارة ترامب.
- 01وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تخطط لإنفاق 40 مليار دولار على شراء مستودعات كمراكز احتجاز للمهاجرين.
- 02تم شراء مستودع في تكساس بقيمة 123 مليون دولار رغم أن قيمته الحقيقية لا تتجاوز 11 مليون دولار.
- 03الصفقات تشمل مستودعات مملوكة لشركات استثمار مرتبطة بإدارة ترامب، مثل بنك غولدمان ساكس.
- 04شركتا GEO Group وCoreCivic، اللتان تديران سجونًا، حصلتا على عقود بقيمة 2.8 مليار دولار من ICE.
- 05التحقيقات تشير إلى أن غالبية المحتجزين لم يكن لديهم سجلات جنائية.
Advertisement
In-Article Ad
كشف تحقيق صحافي عن فضيحة فساد داخل وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، حيث يقوم مقربون من الرئيس السابق دونالد ترامب بتحقيق أرباح ضخمة من خلال صفقات شراء مستودعات لتحويلها إلى مراكز احتجاز للمهاجرين. الوزارة، تحت قيادة وزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم، تخطط لإنفاق 40 مليار دولار لشراء عشرات المستودعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة. تم شراء مستودع في تكساس مقابل 123 مليون دولار، في حين أن قيمته الحقيقية كانت 11 مليون دولار فقط. كما تم شراء مستودع في أريزونا بأكثر من 70 مليون دولار رغم أن قيمته السابقة كانت أقل من 12 مليون دولار. التحقيقات تشير إلى أن العديد من هذه العقارات تعود لشركات استثمار مرتبطة بإدارة ترامب، مما يثير تساؤلات حول النزاهة المالية في الحكومة. ورغم تأكيد الإدارة أنها تستهدف
Advertisement
In-Article Ad
هذه الصفقات قد تؤثر على أعداد المهاجرين المحتجزين وظروف احتجازهم في الولايات المتحدة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الحكومة الأمريكية يجب أن تعيد النظر في عقود الاحتجاز الحالية؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





