قضية فرار مسؤول أمني مغربي تثير جدلاً حول صراعات السلطة
ليبراسيون: قضية فرار مسؤول أمني سابق تثير تساؤلات داخل الأوساط المغربية

Image: Alquds Alarabi Newspaper
تلاحق السلطات المغربية مهدي حيجاوي، مسؤول أمني سابق، بعد فراره إلى الخارج في عام 2024. يحمل معلومات حساسة حول السلطة المغربية وشبكات النفوذ. التحقيقات مستمرة مع أفراد من عائلته، بينما تتعقد وضعياتهم بعد تحسن العلاقات بين المغرب وفرنسا.
- 01مهدي حيجاوي، البالغ من العمر 53 عامًا، كان مسؤولًا رفيع المستوى في جهاز الاستخبارات المغربية (DGED).
- 02السلطات المغربية حققت مع 42 شخصًا بينهم مسؤولون أمنيون بسبب علاقاتهم بحيجاوي.
- 03تحسن العلاقات بين المغرب وفرنسا زاد من خطر اعتقال حيجاوي، مما دفعه للانتقال إلى إسبانيا.
- 04حيجاوي كان له دور في ملفات استراتيجية، بما في ذلك قضية الصحراء الغربية، وارتبط اسمه ببرنامج التجسس 'بيغاسوس'.
- 05السلطات المغربية تحاول التقليل من أهمية حيجاوي، بينما يعتبره الخبراء عنصرًا مؤثرًا في جهاز الاستخبارات.
Advertisement
In-Article Ad
تتبع السلطات المغربية مهدي حيجاوي، مسؤول أمني سابق في جهاز الاستخبارات الخارجية، بعد فراره إلى الخارج منذ عام 2024. حيجاوي، الذي يحمل معلومات حساسة عن السلطة وشبكات النفوذ، يُعتبر مصدر قلق للسلطات. منذ مغادرته، تم التحقيق مع 42 شخصًا، بينهم أفراد من عائلته، وصدرت أحكام بحق بعضهم بتهم تتعلق بالاحتيال. بعد تحسن العلاقات بين المغرب وفرنسا، زادت المخاطر المحيطة به، مما دفعه للانتقال إلى إسبانيا، حيث واجه خطر الاعتقال بموجب مذكرة دولية. حيجاوي كان له دور في قضايا استراتيجية، بما في ذلك الصحراء الغربية، وارتبط اسمه ببرنامج التجسس 'بيغاسوس'. بينما تحاول السلطات التقليل من أهمية قضيته، يراه الخبراء كعنصر مؤثر في جهاز الاستخبارات، مما يجعل قضيته تتجاوز الأبعاد القضائية إلى أبعاد سياسية.
Advertisement
In-Article Ad
تتأثر الأوساط الأمنية والسياسية في المغرب بسبب المعلومات الحساسة التي يحملها حيجاوي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في قضية مهدي حيجاوي وتأثيرها على الأمن المغربي؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





