تطبيقات الاتصال اللامركزي تبرز في إيران مع تزايد قيود الإنترنت
حين ينطفئ الإنترنت.. تكنولوجيا خاصة تبقي التواصل حيا بإيران
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
مع تزايد القيود على الإنترنت في إيران، يتجه المستخدمون نحو تطبيقات الاتصال اللامركزي مثل Briar وBridgefy كبدائل للتواصل. هذه التطبيقات تعتمد على تقنيات مثل Bluetooth وWi-Fi، مما يتيح التواصل حتى في حالة انقطاع الإنترنت. هذا التحول يعكس الحاجة الملحة للتواصل في ظل الظروف القمعية.
- 01تزايد استخدام تطبيقات الاتصال اللامركزي في إيران بسبب قيود الإنترنت.
- 02Briar وBridgefy هما من أبرز التطبيقات التي توفر خيارات اتصال بديلة.
- 03تطبيق Briar مصمم ليكون أكثر أمانًا ومقاومة للرقابة.
- 04تطبيق Bridgefy يواجه انتقادات بسبب ثغرات أمنية.
- 05تطبيقات مثل Bitchat تظهر كبدائل جديدة في بيئة القمع الرقمي.
Advertisement
In-Article Ad
مع تصاعد القيود المفروضة على الإنترنت في إيران، أصبح هناك اهتمام متزايد بتطبيقات الاتصال اللامركزي التي تعمل خارج الشبكات التقليدية. في يناير 2026، قطعت السلطات الإيرانية الإنترنت بشكل واسع مع زيادة الاحتجاجات، مما دفع المستخدمين إلى البحث عن بدائل مثل تطبيقات Briar وBridgefy. تعتمد هذه التطبيقات على تقنيات الاتصال المباشر بين الأجهزة القريبة عبر Bluetooth أو Wi-Fi، مما يتيح التواصل حتى في غياب الإنترنت. بينما يُعتبر Briar أداة مقاومة للرقابة بفضل تشفيره القوي، فإن Bridgefy واجه انتقادات بسبب ثغرات أمنية. كما أن تطبيق Bitchat ظهر كخيار جديد في ظل الظروف القمعية. ومع ذلك، لا توجد أدلة قوية تشير إلى أن هذه التطبيقات كانت الأدوات الرئيسية لتنسيق الاحتجاجات في إيران، بل تمثل نماذج بارزة للاستخدام في بيئات الإغلاق.
Advertisement
In-Article Ad
تتيح هذه التطبيقات للمستخدمين في إيران التواصل بشكل آمن رغم القيود، مما يعزز من قدرتهم على تنظيم الاحتجاجات والتواصل مع بعضهم البعض.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن استخدام تطبيقات الاتصال اللامركزي يمكن أن يساعد في تعزيز حرية التعبير في إيران؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.


