تزايد جهود روسيا لسرقة التكنولوجيا الغربية وسط العقوبات الاقتصادية
تحت وطأة العقوبات.. روسيا تتعقّب أسرار السلاح والتكنولوجيا الغربية

Image: Al-jazeera
تسعى روسيا لتعزيز قدراتها العسكرية من خلال سرقة التكنولوجيا الغربية، حيث أبلغت أجهزة الاستخبارات الأوروبية عن تصاعد نشاطات التجسس الإلكتروني والقرصنة. يأتي ذلك في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة بسبب العقوبات والحرب في أوكرانيا، مما يهدد مستقبل الاقتصاد الروسي.
- 01أجهزة الاستخبارات الروسية تستخدم شركات وهمية ووسطاء لجمع معلومات تكنولوجية.
- 02روسيا تستهدف بشكل خاص الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الحديثة من دول مثل السويد.
- 03تُخصص نحو ثلث الناتج المحلي الإجمالي الروسي للمجهود الحربي، مما يزيد الضغوط الاقتصادية.
- 04التقارير تشير إلى تزايد المشاعر السلبية بين المسؤولين الروس حول مستقبل الحرب.
- 05تسعى روسيا للحصول على تكنولوجيا متطورة في مجالات مثل الفضاء والكم والتكنولوجيا البحرية.
Advertisement
In-Article Ad
أفادت تقارير استخباراتية بأن روسيا قد زادت من جهودها لسرقة التكنولوجيا الغربية في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، حيث تقوم بإنشاء شركات وهمية وتجنيد وسطاء لجمع المعلومات. المسؤولون الأوروبيون أشاروا إلى أن هذه الأنشطة تأتي نتيجة لأربع سنوات من العقوبات التي أعاقت قدرة روسيا على شراء التكنولوجيا من الغرب. كريستوفر فيديلين، نائب رئيس العمليات في جهاز الأمن السويدي، أكد أن روسيا تستهدف بشكل خاص الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة مثل طائرة غريبن المقاتلة. كما أشار المسؤولون إلى أن روسيا لم تعد تخشى من الكشف عن هويتها أثناء تنفيذ هجماتها الإلكترونية، مما يعكس تحولًا في استراتيجيتها. مع تصاعد الضغوط الاقتصادية، يُخصص نحو ثلث الناتج المحلي الإجمالي الروسي للمجهود الحربي، مما قد يؤدي إلى أزمة مالية محتملة. المسؤولون الروس يعبرون عن مخاوف متزايدة حول فعالية الحرب في أوكرانيا، حيث تشير التقديرات إلى مقتل حوالي 500 ألف جندي روسي منذ بداية النزاع.
Advertisement
In-Article Ad
تزايد جهود روسيا لسرقة التكنولوجيا الغربية قد يؤثر على الشركات الأوروبية، التي قد تصبح غير مدركة أنها جزء من سلسلة الإمداد الحربي الروسية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى تأثير العقوبات على الاقتصاد الروسي؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





