استهداف الثروة الحيوانية الفلسطينية: المستوطنون يواصلون هجماتهم
المستوطنون يستهدفون الثروة الحيوانية.. قطع اليد الثانية للمزارع الفلسطيني

Image: Alquds Alarabi Newspaper
تتعرض الثروة الحيوانية الفلسطينية في بلدة السموع، جنوب الخليل، لهجمات متكررة من مستوطنين إسرائيليين، حيث تم إحراق 75 رأسًا من الماعز لمزارع فلسطيني. هذه الاعتداءات تهدد مصادر رزق المزارعين وتساهم في تهجيرهم.
- 01تم إحراق 75 رأسًا من الماعز في بلدة السموع، مما أدى إلى خسائر تقدر بنحو 200 ألف شيقل.
- 02تعتبر هجمات المستوطنين على الثروة الحيوانية جزءًا من سياسة 'تدفيع الثمن' التي تهدف لترهيب الفلسطينيين.
- 03خلال عام 2025، سرق المستوطنون أكثر من 12 ألف رأس من الماشية، مع 1500 رأس منذ بداية عام 2026.
- 04يعيش نحو 26 ألف نسمة في بلدة السموع، يعتمد معظمهم على الزراعة وتربية الحيوانات.
- 05توقعات تشير إلى أن الفلسطينيين قد يحتاجون لشراء الأضاحي من المستوطنين في المستقبل بسبب تراجع أعداد الماشية.
Advertisement
In-Article Ad
تستمر الاعتداءات على الثروة الحيوانية في الضفة الغربية، حيث تعرض مزارع فلسطيني في بلدة السموع، خليل أبو غنام، لهجوم من مستوطنين إسرائيليين أسفر عن إحراق 75 رأسًا من الماعز. هذه الجريمة، التي وقعت قبل شهرين، تُظهر تصاعد العنف ضد المزارعين الفلسطينيين، حيث تقدر الخسائر بنحو 200 ألف شيقل. وفقًا لعباس ملحم، رئيس اتحاد جمعيات المزارعين، فإن هذه الهجمات تمثل تهديدًا مباشرًا لمصادر رزق المزارعين، مما يؤدي إلى تهجيرهم. ويشير ملحم إلى أن عمليات سرقة الماشية أصبحت ظاهرة منظمة، حيث سرق المستوطنون أكثر من 12 ألف رأس من الماشية منذ عام 2025. كما يتوقع أن تتدهور الأوضاع في السنوات القادمة، مما قد يضطر الفلسطينيين لشراء الأضاحي من المستوطنين. هذه الاعتداءات تأتي في سياق سياسة استيطانية تهدف إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتفريغها من سكانها الأصليين.
Advertisement
In-Article Ad
تؤدي الاعتداءات على الثروة الحيوانية إلى تدمير مصادر رزق المزارعين الفلسطينيين، مما يعزز من معاناتهم الاقتصادية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى تأثير الاعتداءات على الثروة الحيوانية الفلسطينية؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





