إحياء ذكرى النكبة: الفلسطينيون في أراضي 48 يواجهون القيود الإسرائيلية
“يوم استقلالكم يوم نكبتنا”... في أراضي 48 “مسيرة العودة” ممنوعة
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
في الذكرى الـ78 للنكبة، يحيي الفلسطينيون في أراضي 48 فعاليات متنوعة رغم منع السلطات الإسرائيلية لمسيرة العودة. تحت شعار "يوم استقلالكم يوم نكبتنا"، يتجمع الفلسطينيون لتأكيد هويتهم وحقهم في العودة، بينما يتحدث الناجون عن تجاربهم المؤلمة. هذه الفعاليات تعكس تصميم الفلسطينيين على الحفاظ على ذاكرتهم التاريخية.
- 01تحت شعار "يوم استقلالكم يوم نكبتنا"، يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة سنوياً رغم الضغوط الإسرائيلية.
- 02هذا العام، تم استبدال مسيرة العودة التقليدية بمسيرة رقمية وزيارات للبلدات المهجرة.
- 03الشيخ محمود رباح أبو شوقي، 89 عاماً، يروي تجربته في العودة إلى حطين بعد اللجوء.
- 04الطلاب في جامعة تل أبيب نظّموا فعاليات لإحياء ذكرى النكبة، رغم محاولات التخويف من قبل اليمين الإسرائيلي.
- 05الدكتور جمال زحالقة يؤكد على أهمية تذكر النكبة كواجب أخلاقي ويشدد على استمرار الكفاح من أجل العدالة.
Advertisement
In-Article Ad
في الذكرى الـ78 للنكبة، يواصل الفلسطينيون في أراضي 48 إحياء هذه المناسبة رغم منع السلطات الإسرائيلية لمسيرة العودة التقليدية. تحت شعار "يوم استقلالكم يوم نكبتنا"، ينظم الفلسطينيون فعاليات متنوعة تهدف إلى التأكيد على هويتهم وحقهم في العودة. يشير جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة العليا، إلى أن تذكر النكبة واجب أخلاقي. هذا العام، استبدلت مسيرة العودة التقليدية بمسيرة رقمية وزيارات للقرى المهجرة، حيث قام الفلسطينيون بزيارة مناطق مثل حطين، حيث اجتمع الناجون لسرد قصصهم. الشيخ محمود رباح أبو شوقي، الذي عاش تجربة اللجوء، تحدث عن ذكرياته في حطين وارتباطه العميق بمسقط رأسه. في جامعة تل أبيب، نظّم الطلاب فعاليات لإحياء ذكرى النكبة، مما أثار استجابة من بعض الجماعات اليمينية الإسرائيلية. هذه الفعاليات تعكس تصميم الفلسطينيين على الحفاظ على ذاكرتهم التاريخية ومواصلة النضال من أجل حقوقهم.
Advertisement
In-Article Ad
تستمر الفعاليات في إحياء الذكرى لتعزيز الهوية الفلسطينية وحق العودة، مما يعكس التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في التعبير عن تاريخهم.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى أهمية إحياء ذكرى النكبة بالنسبة للفلسطينيين؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




