اتهامات لقوات الدعم السريع بابتزاز المعتقلين في السودان
اتهامات لقوات “الدعم السريع” بابتزاز المعتقلين مالياً للإفراج عنهم
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
تواجه قوات الدعم السريع في السودان اتهامات بابتزاز المعتقلين المالي للإفراج عنهم، حيث تم الإبلاغ عن حالات تطلب فيها أسر المعتقلين دفع فدية. هذه الممارسات تعتبر انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في ولاية جنوب دارفور.
- 01قوات الدعم السريع متهمة بابتزاز المعتقلين للحصول على فدية مالية.
- 02الاعتقالات تتم في ظروف قاسية تفتقر للمعايير الإنسانية.
- 03المجموعة الحقوقية تدعو للإفراج الفوري عن المعتقلين تحت إشراف دولي.
- 04تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في جنوب دارفور منذ بداية الحرب.
- 05التقارير الحقوقية تتزايد حول انتهاكات حقوق الإنسان في السودان.
Advertisement
In-Article Ad
أعربت مجموعة "محامو الطوارئ" عن قلقها إزاء ممارسات قوات الدعم السريع في السودان، حيث تم رصد حالات من الابتزاز المالي للمعتقلين مقابل الإفراج عنهم. تُعتبر هذه الممارسات انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، حيث يتم احتجاز المدنيين في ظروف قاسية في سجن دقريس بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور. منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل 2023، تدهورت الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة، حيث سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بعد معارك عنيفة. وذكرت المجموعة أن ربط الإفراج بدفع أموال يعد انتهاكًا للحق في الحرية، محذرة من أن هذه الممارسات قد ترقى إلى جرائم الاتجار بالبشر. دعت المجموعة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين، مع ضمان عدم تعرضهم لأي استهداف بعد الإفراج. كما طالبت بتمكين الأسر من معرفة مصير المفقودين وتوفير الرقابة الدولية على عمليات الإفراج لضمان الشفافية.
Advertisement
In-Article Ad
تؤثر هذه الانتهاكات على حياة المعتقلين وأسرهم، حيث يواجهون ضغوطًا مالية ونفسية كبيرة بسبب الابتزاز المالي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن المجتمع الدولي يجب أن يتدخل لحماية المدنيين في السودان؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




